أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية اليوم الأربعاء 24 يونيو 2026، أن الوعي الشعبي وإفشال مخططات العدو الصهيوني وتعرية وكشف ما وصفتهم بـ"الخونة والمرتزقة" والالتفاف حول المقاومة هو خط الدفاع والجدار الأول والأخير لإفشال مخططات التصفية والتهجير الشامل.
وأوضحت فصائل المقاومة في تصريح صحفي، أنه في الوقت الذي تتعاظم فيه معاناة شعبنا الفلسطيني جراء الحرب والحصار والتجويع والإستهداف المتواصل تخرج بعض الأصوات المأجورة والمعروفة بولائها للعدو الصهيوني بخطابات ودعوات مشبوهة هدفها ضرب وحدة الصف الداخلي وتفتيت التماسك والتكافل والتضامن بين أبناء شعبنا.
وأكدت الفصائل، أن المطالب المعيشية والإنسانية المشروعة لأبناء شعبنا الفلسطيني لا ينبغي أن تتحول لإرباك الجبهة الداخلية أو حرف البوصلة عن المتسبب الحقيقي في هذه المأساة التي يعيشها شعبنا جميعاً، وهذا ما يؤكد أن هذه الدعوات هي انفصال تام عن الواقع.
واعتبرت الدعوات تجاهل صارخ وخطير لحقيقة أن العدو الصهيوني قد تجاوز كافة الخطوط الحمراء وأن محاولة بعض المرتزقة والمأجورين وخَدَم العدو الصهيوني إستغلال حاجات الناس للضغط على المقاومة ليحقق عبر الضغط المدني ما عجز عن تحقيقه عبر الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والحصار.
وشددت المقاومة على أن الخطر الأكبر لهذه الدعوات والخطابات المأجورة يكمن في تفتيت اللحمة الداخلية وضرب النسيج المجتمعي في مقتل عبر خلق تصادمات وإنقسامات داخلية تحرف البوصلة بالكامل عن حرب الإبادة الجماعية والعدوان والتطهير والحصار والتجويع وتظهر المأساة للعالم وكأنها صراع داخلي وهو عينه طوق النجاة الذي يبحث عنه العدو الصهيوني للهروب من مأزقه .
وأشادت المقاومة، بمواقف العائلات والعشائر والمخاتير والوجهاء الرافضة للدعوات والخطابات المأجورة والذين يقفون بكل قوة وصلابة في مواجهة التحديات والمؤامرات التي تحاول بعض الجهات المشبوهة والمدعومة من العدو الصهيوني تمريرها عبر إستغلال معاناة ابناء شعبنا والتي فرضتها حرب الابادة واعتبرت أن هذه المواقف الأصيلة تعبر عن الأصالة وعمق إنتماء هذه العائلات والعشائر الكريمة لقضيتنا وشعبنا وديننا كما ندعو كافة العائلات والعشائر إلى الوحدة والتكاتف فما يحاك لنا عبر هذه الحراكات المشبوهة يستهدفنا جميعاً.
وشددت على أن الوعي الشعبي اليوم وتفويت هذه الفرصة وإفشال مخططات العدو الصهيوني وتعرية وكشف الخونة والمرتزقة والالتفاف حول المقاومة هو خط الدفاع والجدار الأول والأخير فالصمود والتماسك هما السلاح الأقوى لإفشال مخططات التصفية والتهجير الشامل.
