دعت رئيسة سلوفينيا، ناتاشا بيرك موسار، إلى فتح تحقيق حول تدخل إسرائيلي في الانتخابات البرلمانية السلوفينية التي جرت في آذار/مارس، وفي انتخابات شهدتها دول أوروبية أخرى.
ويتمثل التدخل عبر حملات تضليل إلكتروني استخدمت تقنيات التزييف العميق والذكاء الاصطناعي. وبحسب تحقيقات أجهزة الاستخبارات السلوفينية، استهدفت حملة تضليل إلكترونية الحزب الليبرالي الحاكم آنذاك باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والتزييف العميق.
وأفادت التحقيقات بأن الحملة نُسبت إلى شركة استخبارات إسرائيلية خاصة، بالتنسيق مع قوى من المعارضة اليمينية.
وسبق أن اتّهمت موسار، "إسرائيل" بارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة، على خلفية الاعتداءات الإسرائيلية الواسعة في القطاع.
ورغم تصدر الحزب الليبرالي نتائج الانتخابات، فإنه أخفق في تشكيل ائتلاف حكومي، ما أتاح لزعيم اليمين يانيز يانشا تشكيل الحكومة وتولّي رئاسة الوزراء في أيار/مايو 2026.
وكان يانشا قد أعلن، في مقابلة مع صحيفة "إسرائيل اليوم"، عزمه على "إصلاح" العلاقات بين ليوبليانا و"إسرائيل"، ونقل السفارة السلوفينية من "تل أبيب" إلى القدس.
كما تعهد بإلغاء قرار الحكومة السابقة الاعتراف بدولة فلسطين، معتبراً أن القرار شكّل "انتهاكاً للقانون السلوفيني"، على حد تعبيره.
