أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الإثنين، استشهاد 4 أشخاص، بينهم 3 سيّدات، من جراء غارة إسرائيلية معادية استهدفت سيارة في بلدة النبطية الفوقا في جنوبي لبنان.
وفي التفاصيل، فإنّ الغارة استهدفت سيارة مديرة مدرسة "يوسف شمون" الرسمية في النبطية الفوقا إسبيرنزا غندور، التي كانت مع والدتها وعاملتها الأجنبية وعامل سوري يتفقدون منزل العائلة في النبطية الفوقا.
وأشارت مصادر صحفية، إلى أنّه "أثناء عودتهم شنّت مسيّرة معادية غارة بصاروخ موجه قرب دار المعلمين والمعلمات ما أدى إلى استشهادهم جميعاً".
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن مديرة مدرسة "يوسف شمون" الرسمية في النبطية الفوقا اسبيرنزا غندور كانت مع والدتها ومخدومتها الأجنبية وعامل سوري يتفقدون منزل العائلة في النبطية الفوقا، وأثناء عودتهم شنّت مسيرة إسرائيلية غارة بصاروخ موجه قرب دار المعلمين والمعلمات، ما أدى إلى استشهادهم جميعاً على الفور.
كما شهدت النبطية الفوقا وبلدة كفرتبنيت اعتداءَين آخرين من الطيران الإسرائيلي المسّير.
وأثار استشهاد مديرة المدرسة موجة تفاعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث نُشرت صورها وآخر ما كانت تتحدث عنه، ولا سيما أنّ الناشطين شدّدوا على أنّ الاحتلال الإسرائيلي لا يتوانى عن استهداف المدنيين.
وفي هذا السياق، قالت وزارة الصحة، إنّه ارتقى 4319 شهيداً و12203 جريحاً، في حصيلة تراكمية للعدوان الإسرائيلي منذ 2 آذار/مارس الماضي.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي انتهاكه لوقف إطلاق النار عبر شن غارات جوية من الطائرات الحربية والمسيّرة وإلقاء قنابل على المواطنين من محلّقات، فضلاً عن عمليات التمشيط والقصف المدفعي على مناطق مختلفة في الجنوب.
كما يأتي هذا العدوان على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ أكثر من مرّة، أولها في 18 نيسان/أبريل الماضي، لكن في كل مرّة كان ينتهكه الاحتلال الإسرائيلي عبر مواصلة اعتداءاته.
وعلى الرغم من توقيع حكومتي لبنان والاحتلال الإسرائيلي "اتفاقاً إطارياً"، برعاية أميركية، في واشنطن الشهر الماضي.
