أفادت مصادر طبية في قطاع غزة بارتكاب الاحتلال الإسرائيلي مجازر جديدة خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية، حيث استقبلت المستشفيات 14 شهيداً و18 جريحاً.
وأوضحت وزارة الصحة أن من بين الضحايا 12 شهيداً ارتقوا في غارات مباشرة، بالإضافة إلى شهيد فارق الحياة متأثراً بجراحه السابقة، مما يعكس استمرار وتيرة العنف ضد المدنيين في مختلف مناطق القطاع.
وعلى الصعيد الميداني، استهدفت طائرات الاحتلال فجر اليوم الأربعاء منزلاً مأهولاً في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، مما أدى إلى استشهاد أربعة أفراد من عائلة واحدة.
وذكرت مصادر محلية أن القصف جاء ضمن سلسلة غارات مكثفة طالت المربعات السكنية، في وقت تواصل فيه فرق الإنقاذ محاولاتها لانتشال المفقودين من تحت أنقاض المنازل المدمرة رغم شح الإمكانيات.
لا يزال العديد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات دون قدرة طواقم الإسعاف والدفاع المدني على الوصول إليهم نتيجة استمرار الاستهداف الإسرائيلي.
وفيما يخص الإحصائيات التراكمية، أشارت التقارير الرسمية إلى أن عدد الشهداء منذ إعلان "وقف إطلاق النار" في الحادي عشر من تشرين الأول/أكتوبر الماضي قد وصل إلى 1,123 شهيداً، بينما بلغت الإصابات 3,616 حالة.
كما تمكنت الطواقم من تنفيذ 800 عملية انتشال لضحايا كانوا مفقودين تحت الركام، وهو ما يرفع الحصيلة الإجمالية للعدوان منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 73,246 شهيداً و173,727 جريحاً.
وتواجه المنظومة الصحية والدفاع المدني تحديات جسيمة في الوصول إلى الضحايا الذين لا يزالون في الطرقات وتحت أنقاض البنايات المستهدفة، بسبب منع الاحتلال للتحركات واستهدافه المباشر لفرق الإغاثة.
وأكدت المصادر أن الأرقام المعلنة هي فقط لمن وصلوا إلى المستشفيات، بينما تبقى الأعداد الحقيقية مرشحة للزيادة في ظل وجود آلاف المفقودين الذين لم يتم إدراجهم في السجلات الرسمية حتى الآن.
