قال الرئيس التونسي الأسبق الدكتور المنصف المرزوقي إن ما يُحاك على مستوى ما يسمى "مجلس السلام" الذي أسسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ليسترزق منه ويعوض به مجلس الأمن، يستهدف إزالة الشرعية عن حماس كحركة مقاومة وطنية، ونزع سلاحها لتحقيق الهدف الإسرائيلي الأول، وصولاً إلى إزالة الغزيين أنفسهم تمهيداً لإزالة فلسطين من الوجود السياسي.
وأكد المرزوقي في حوارٍ مع "شمس نيوز" أن كل ذلك يجري في تجاهل تام للمأساة البشرية التي يعيشها المرضى والأطفال والنساء الحوامل، معتبراً أن العالم أمام سياسة في "قمة السفالة" ستبقى وصمة عار على كل من شارك فيها، وفي مقدمتهم إسرائيل وحليفتاها الولايات المتحدة والإمارات، إضافة إلى صمت أغلب الأنظمة العربية وشعوبها، وكأن عطلاً أصابها وجعلها غريبة عن تاريخها.
وقال إن أصحاب هذه المخططات "يكيدون كيداً"، لكن العناد الفلسطيني الذي لم يُقهر منذ قرن يكيد لهم بما لا قدرة لهم على مواجهته، مؤكداً أنهم، مهما خططوا، سيكتشفون أنهم نسوا عنصراً واحداً في حساباتهم: روح المقاومة والتحدي لشعب لا يقهر.
