أعلنت وزارة جيش الاحتلال الإسرائيلية، مساء اليوم الأربعاء، تنفيذ تجربة مخطط لها مسبقًا على منظومة الدفاع الجوي "السهم"، بالتعاون مع الجيش وشركة الصناعات الجوية الإسرائيلية، مشيرة إلى أنها ستنشر تفاصيل إضافية حول التجربة خلال الساعات المقبلة.
وأثار الشريط الدخاني الذي ظهر في سماء المنطقة الساحلية الجنوبية، وخاصة فوق مدينة أسدود، حالة من القلق بين المتواجدين على الشاطئ، حيث وثق إسرائيليون آثار إطلاق صاروخ اعتراضي ضمن التجربة.
وقالت وزارة جيش الاحتلال الإسرائيلية إن التجربة تأتي في إطار فحص قدرات منظومة "السهم" الدفاعية، التي تستخدم لاعتراض الصواريخ الباليستية بعيدة المدى خارج الغلاف الجوي وعند أطرافه، وتعتبرها إسرائيل إحدى أكثر منظومات الدفاع الجوي تطورًا في العالم.
وأضافت أن المنظومة تجمع بين تقنيات متقدمة وتهدف إلى حماية إسرائيل من "التهديدات الاستراتيجية بعيدة المدى"، بحسب تعبيرها.
وتتكون منظومة "السهم" من نظامين رئيسيين هما "السهم 2" و"السهم 3"، حيث صُمم "السهم 3" لاعتراض الصواريخ الباليستية بعيدة المدى خارج الغلاف الجوي عبر إصابة مباشرة، ويمكنه التعامل مع أهداف على مسافات تصل إلى نحو 2400 كيلومتر وعلى ارتفاع يقارب 100 كيلومتر.
أما منظومة "السهم 2" فتتولى التعامل مع الصواريخ التي تفلت من الاعتراض خارج الغلاف الجوي، حيث تعمل داخل الغلاف الجوي وعلى ارتفاعات تصل إلى نحو 100 كيلومتر، ولمسافات تصل إلى نحو 1500 كيلومتر.
ويأتي هذا الاختبار بعد استخدام مكثف لمخزون صواريخ "السهم" خلال العمليات العسكرية الأخيرة، حيث أعلنت وزارة الجيش الإسرائيلية سابقًا عن توقيع صفقة لتسريع إنتاج صواريخ الاعتراض التابعة للمنظومة في شركة الصناعات الجوية.
وتُعد منظومة "السهم" جزءًا من طبقات الدفاع الجوي الإسرائيلية، إلى جانب منظومات أخرى مخصصة للتعامل مع أنواع مختلفة من التهديدات الصاروخية.
