أعلن الإعلام الحربي اليمني، الثلاثاء، أن القوات المسلحة اليمنية نفذت عملية استهداف لسفينة نقل معدات عسكرية سعودية في مضيق باب المندب.
وكان مصدران من خفر السواحل اليمني ومسؤولان عسكريان في حكومة عدن قد أفادوا، في وقتٍ سابق من الثلاثاء، بأن سفينة شحن تعرضت لهجوم شنته القوات المسلحة اليمنية في مضيق باب المندب.
من جهتها، ذكرت مصادر أمنية بحرية لـ "رويترز" أنه يُعتقد أن استهداف سفينة الشحن جرى في البحر الأحمر.
في سياقٍ متّصل، أعلنت القوات المسلحة اليمنية تمكنها من استهداف تحشيدات سعودية ومخازن أسلحة ومقار قيادات في منطقة المخا ومعسكر تداوين في مأرب.
وأكّدت القوات المسلحة أن الإصابات كانت دقيقة وأدت إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى.
كما شددت القوات المسلحة اليمنية في بيانها على استمرار عملياتها في استهداف التحشيدات التي تسعى من خلالها السعودية للتصعيد والسيطرة على البلاد.
يُذكر أن عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله، حزام الأسد، أفاد أمس الاثنين، بأنّ السعودية عملت خلال السنوات الماضية على إنشاء تشكيلات وحشود عسكرية في اليمن.
وأوضح الأسد أنّ السعودية سعت منذ البداية لتحويل المخا إلى مركز عسكري، لذا جاءت ضربات صنعاء الاستباقية لتمثل خيبة أمل عند الرياض.
وأكد الأسد أنّ السعودية تفاجأت بعمليات القوات المسلحة اليمنية في صنعاء بسبب دقتها في إصابة الحشود التي تدعمها.
وشدد الأسد على عدم وجود خيار لدى السعودية سوى الخضوع لقرار الشعب اليمني،مشيراً إلى أنّ الشعب اليمني أكثر اتحاداً اليوم من أي وقت مضى في سبيل رفع الحصار عن البلاد.
وكانت القوات المسلحة اليمنية قد نفّذت، عمليات استهدفت تحشيدات السعودية في المخا، وقد حقّقت هذه العمليات "نجاحاً كبيراً وإصابات دقيقة"، وفق ما أكد مصدر يمني رئاسي.
ونشر الإعلام الحربي اليمني مشاهد توثّق إطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة على تحشيدات سعودية ومخازن أسلحة في المخا، يوم الأحد في الـ9 من شهر آب/أغسطس الجاري.
وتأتي هذه التطوّرات الميدانية، في ظلّ إعلان القوات المسلحة اليمنية في تموز/يوليو الماضي، سقوط هدنة 2022 مع السعودية، وفرض حصار بحري على الرياض، بعد تفويض شعبي كبير عبّر عنه اليمنيون في مسيرات الجمعة المليونية في صنعاء وعدد من المحافظات.
وتفرض القوات المسلحة اليمنية، رداً على العدوان السعودي وضمن معادلة "الحصار بالحصار"، حظراً على الملاحة للسفن السعودية النفطية في البحر الأحمر.
