أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن كل مستوطنة وبؤرة "صهيونية" تُقام على أرض فلسطين المحتلة "لن تغيّر حقيقة ملكية الأرض وهويتها".
وقالت حركة "حماس" في تصريح صحفي، اليوم الخميس، إن مخططات الضم والاستيطان والتهجير "لن تمر مهما كلف ذلك من تضحيات"، ولن تنجح كل غطرسة الاحتلال في انتزاع شعبنا من أرضه.
وحذرت من خطورة التسارع الاستيطاني في الضفة الغربية، والذي كان آخره إعادة افتتاح مستوطنة "جانيم" المخلاة سابقًا قرب جنين، بمشاركة عدد من وزراء حكومة الاحتلال المتطرفة وقيادات المستوطنين المجرمين.
ودعت، الشعب الفلسطيني إلى تعزيز صموده وتمسكه بأرضه، وتعزيز كل وسائل المقاومة والمواجهة وردع الاحتلال ومستوطنيه. مشددة على ضرورة توحيد كافة الجهود الفصائلية والشعبية لإفشال مشاريع التهويد والضم والتهجير.
وطالبت "حماس"، المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والسياسية، والعمل على إيقاف مد التوسع الاستيطاني، ومحاسبة قادة الاحتلال على ما يرتكبونه من جرائم بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا.
وتستعد سلطات الاحتلال، خلال اليوم الخميس، للإعلان عن افتتاح مستوطنة "جانيم"، وبدء السكن فيها، بعد نحو عقدين على إخلائها ضمن خطة فك الارتباط الإسرائيلية الأحادية عام 2005.
وشملت الخطة حينها إخلاء 4 مستوطنات شمال الضفة الغربية، هي "جانيم"، "كاديم"، "صانور" و"حومش"، إضافة إلى الانسحاب من مستوطنات قطاع غزة.
وكانت جرافات الاحتلال قد هدمت، أمس الأربعاء، نحو 26 إلى 40 منشأة ومحلًا تجاريًا فلسطينيًا على امتداد الطريق بين قرية عابا ومفرق حداد، بذريعة عدم الترخيص.
