حذّرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم الخميس، من فتح فنزويلا قنوات للتنسيق القنصلي والتعاون مع الاحتلال الإسرائيلي، معتبرة أن هذه الخطوة تمهّد لإعادة بناء العلاقات بين الجانبين وفتح مسار للتطبيع.
وقالت الجبهة، في بيان، إن التوجه نحو التنسيق والتعاون مع الاحتلال يشكّل تحولاً يتعارض مع المواقف التاريخية التي تبنتها الثورة البوليفارية تجاه القضية الفلسطينية، ومع نهجها المناهض للإمبريالية والصهيونية.
وأضافت أن الثورة البوليفارية عُرفت، على مدار السنوات الماضية، بمواقفها الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني، مشددة على أن أي تحرك باتجاه إعادة العلاقات مع الاحتلال يتناقض مع هذا الإرث السياسي والتاريخي.
وأكدت الجبهة ثقتها بالشعب الفنزويلي وبقوى الثورة البوليفارية وقدرتها على الحفاظ على استقلال القرار الوطني الفنزويلي، والتمسك بالمواقف الداعمة للقضية الفلسطينية.
كما أعربت عن أملها في استمرار فنزويلا في دعم حقوق الشعب الفلسطيني ومواقفه في مواجهة الاحتلال، وعدم تحول خطوات التنسيق القنصلي والتعاون إلى مدخل لإعادة العلاقات السياسية الكاملة بين الجانبين.
