تستعد المنظومة الأمنية الإسرائيلية لاحتمال أن تطالب الولايات المتحدة بوقف الهجمات على قطاع غزة، في إطار ضغوط أمريكية متزايدة لدفع تنفيذ المرحلة التالية من الخطة المتعلقة بالقطاع.
وبحسب مسؤولين أمنيين إسرائيليين، تتمسك إسرائيل بألا تبدأ مرحلة إعادة إعمار غزة قبل نزع سلاح حركة حماس، كما تشترط لأي انسحاب إلى ما وراء «الخط الأصفر» التحقق من خلو المناطق المعنية من البنى التحتية للحركة، عبر جهة خارجية يُرجح أن تعمل تحت مظلة «مجلس السلام».
وتأتي هذه التطورات قبيل اجتماعات مرتقبة، غدًا الاثنين، لدى رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، في ظل حراك أمريكي وإقليمي مكثف لتقليص الفجوات ودفع خارطة الطريق قدمًا.
ونقل عن مسؤول أمني إسرائيلي أن الاجتماعات المرتقبة تعكس رغبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إحداث تحول كبير في ملف غزة خلال الأشهر المقبلة، فيما تبقى قضايا وقف الهجمات ونزع السلاح والانسحاب وإعادة الإعمار في صلب المباحثات الجارية.
