حملت حركة حماس، اليوم الإثنين، حكومة الاحتلال الإسرائيلي، المسؤولية الكاملة عن تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، بما توفره من حماية وغطاء لهذه الاعتداءات.
وحذر القيادي في حركة "حماس" محمود مرداوي، في تصريح صحفي، من تصاعد اعتداءات المستوطنين بحق الشعب في الضفة الغربية والقدس، وما جرى من عمليات هدم لعدد من المنازل والمنشآت الزراعية والصناعية في الأغوار، إلى جانب إحراق مصنع شمال رام الله.
وأكد مرداوي أن هذه الاعتداءات "تعكس حجم الإرهاب المنظم الذي تمارسه مليشيات المستوطنين المنفلتة بحماية حكومة الاحتلال المأزومة أمنياً وميدانياً".
وشدد مرداوي أن هذه الجرائم لن تفلح في هدفها الرامي لتهجير الشعب الفلسطيني وتفريغ الأرض من أهلها، عبر القتل والحرق والترويع.
وأوضح أن الاحتلال يتحمل مسؤولية وعواقب استمرار هذا التصعيد الخطير، مطالباً المجتمع الدولي "بكسر صمته وردوده الباهتة التي تشجع الاحتلال ومستوطنيه على التمادي في جرائمهم".
كما دعا القيادي في "حماس" أبناء الشعب الفلسطيني في القرى والبلدات المستهدفة، إلى تعزيز الصمود والتكاتف، وتفعيل كل سبل الحماية والتصدي لاعتداءات المستوطنين، وتصعيد المقاومة في وجه الاحتلال.
وتصاعدت في الآونة الأخيرة اعتداءات المستوطنين في قرى وبلدات الضفة الغربية، والتي تشمل إحراق المنازل والمنشآت والمركبات والأراضي الزراعية، بحماية وإسناد من قوات الاحتلال، بهدف ترهيب الأهالي وتدمير مقدراتهم الاقتصادية ودفعهم لترك أراضيهم لصالح المشاريع الاستيطانية.
ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تنفيذ قوات الاحتلال والمستوطنون ما مجموعه 2256 اعتداء في يوليو/ تموز الماضي، ما يعكس سياسة يومية منظمة تستهدف الوجود الفلسطيني.
وارتكب المستوطنون 798 اعتداءً، خلال الفترة ذاتها، تسببت بارتقاء 7 شهداء برام الله ونابلس برصاص ميليشيات المستوطنين، إلى جانب تنفيذ 440 عملية تخريب للممتلكات وتجريف للأراضي.
كما وثقت الهيئة 11,074 اعتداءً ارتكبتها قوات الاحتلال والمستوطنون بالضفة الغربية، خلال النصف الأول من العام 2026 في مؤشر على اتساع وتيرة العنف المنظم بحق الفلسطينيين.
