كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن وجود جهود وتفاهمات تقودها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتعاون مع أطراف عربية وشخصيات فلسطينية، تهدف إلى إعادة هيكلة النظام التعليمي في قطاع غزة ، وربط جزء من المساعدات المخصصة لإعادة الإعمار بتنفيذ هذه التغييرات.
ووفقاً لما أوردته "القناة 13" الإسرائيلية الليلة الماضية، نقلاً عن مصدر مطلع على تفاصيل المبادرة، فإن الإدارة الأمريكية تدرس تجميد أو توجيه جزء من أموال إعادة الإعمار لصالح اشتراط إجراء "تعديلات جوهرية" على المناهج والمؤسسات التعليمية في القطاع، والتي تصفها الدوائر السياسية في واشنطن وتل أبيب بالتحريضية أو العدائية.
وأوضح التقرير أن إعداد الخطة يشارك فيه مسؤولون أمريكيون بارزون، إلى جانب ممثلين عن دول عربية من بينها دولة الإمارات العربية المتحدة، بالإضافة إلى مستقلين وتكنوقراط فلسطينيين من خارج إطار السلطة الوطنية الفلسطينية.
في السياق ذاته، أفاد مصدر آخر للقناة بأن وفداً على تواصل مع الجهات الرسمية الإسرائيلية يستعد لزيارة ميدانية إلى قطاع غزة خلال الفترة المقبلة، لتقييم الأوضاع على الأرض وبحث مدى إمكانية تطبيق هذه التعديلات الميدانية على المدى القريب.
