استنكر رئيس جمعية فلسطين لكرة القدم البتر فؤاد أبو غليون ظهور جندي من جيش الاحتلال الإسرائيلي في إعلان لشركة «أديدس» ضمن حملة إنسانية، معتبرا أن ذلك يمثل استهزاء بدماء مبتوري الأطراف في قطاع غزة، ومشيرا إلى أن الإعلان ليس الأول للشركة الذي يروج للاحتلال الإسرائيلي ضمن ما وصفه بحملة «الحذاء الواحد».
وقال أبو غليون، في حديث لـ"إذاعة صوت القدس" تابعته وكالة "شمس نيوز"، إن مشاركة جندي إسرائيلي قتل أبناء الشعب الفلسطيني في إعلان ذي طابع إنساني «استهزاء بدماء مبتوري الأطراف في غزة وبكل العالم».
وأضاف: «هناك آلاف الشخصيات الفلسطينية والعالمية التي كانت أولى بالتكريم بدلا من جنود الاحتلال، قتلة الأطفال والنساء والشيوخ والمدنيين، الذين تجاوزوا كل الحدود الحمراء والقوانين الدولية والإنسانية منذ السابع من أكتوبر 2023 وحتى الآن».
وأوضح أن شركة «أديدس» مدعومة من الاحتلال الإسرائيلي، متهما إياها بالمشاركة في قتل وتعذيب الشعب الفلسطيني.
وفي السياق، وجه رئيس جمعية فلسطين لكرة القدم البتر الشكر إلى جمهورية مصر العربية والدول العربية ودول أوروبية، وإلى جميع الأحرار الذين شاركوا في حملات مقاطعة الشركة.
ودعا أبو غليون المسؤولين في الحركة الرياضية الدولية إلى رفع شعار مقاطعة «أديدس»، متهما الشركة برعاية الاحتلال ودعم جنوده، ومؤكدا أن «سلاح المقاطعة له نتائج إيجابية»، ومجددا دعوته إلى مقاطعة الشركة.
كما طالب «أديدس» بسحب الإعلان فورا من منصات التواصل الاجتماعي، والعمل على دعم مبتوري الأطراف في قطاع غزة، وعدم الانحياز إلى جيش الاحتلال، الذي وصفه بجيش الإبادة والإجرام.
وبحسب تقديرات، سجل قطاع غزة نحو 5 إلى 6 آلاف حالة بتر منذ السابع من أكتوبر 2023 وحتى سبتمبر 2026، نتيجة إصابات برصاص وصواريخ الاحتلال الإسرائيلي.
