غزة

19°

وكالة شمس نيوز الإخبارية - Shms News || آخر أخبار فلسطين

بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني

منتدى الإعلاميين: التضامن مع الصحفيين يبدأ بالحماية وينتهي بالمحاسبة

استهداف الصحفيين سياس
شمس نيوز - غزة

طالب منتدى الإعلاميين الفلسطينيين، اليوم السبت، بتوفير حماية دولية فعلية للصحفيين الفلسطينيين، وفتح تحقيقات مستقلة وشفافة في الجرائم المرتكبة بحقهم، مؤكدا أن التضامن معهم يتطلب إجراءات عملية تتجاوز البيانات والإدانات.

وقال المنتدى، في بيان بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني، الذي يصادف 26 سبتمبر من كل عام، إن المناسبة تأتي في ظل واقع بالغ الخطورة تعيشه الأسرة الصحفية الفلسطينية، بعدما تحوّل العمل الصحفي إلى مهمة محفوفة بالموت والإصابة والاعتقال والنزوح وتدمير المؤسسات والمعدات.

واعتبر أن هذه الانتهاكات تأتي في سياق محاولات متواصلة لحجب الصورة وطمس الحقيقة وإسكات الأصوات التي تنقل ما يجري إلى العالم، محييا صمود الصحفيين وإصرارهم على أداء رسالتهم المهنية والإنسانية رغم المخاطر.

وأكد المنتدى أن الصحفي الفلسطيني مدني يمارس مهنته ويتمتع بالحماية التي يكفلها القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، مشددًا على أن استهدافه أو تهديده أو اعتقاله تعسفيًا أو عرقلة عمله يمثّل اعتداءً على حرية الصحافة وحق الجمهور في المعرفة.

وحذّر من أن استمرار الإفلات من العقاب يقوّض منظومة حماية الصحافة عالميًا، ويبعث برسالة خطيرة مفادها أن حياة الصحفي الفلسطيني وحريته أقل قيمة من غيره.

ودعا المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمؤسسات المعنية بحرية الصحافة وحقوق الإنسان إلى ضمان قدرة الصحفيين الفلسطينيين على العمل دون تهديد أو استهداف، ومساءلة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحقهم، وإحالة الملفات ذات الصلة إلى جهات العدالة الدولية المختصة.

وطالب بالإفراج عن الصحفيين المعتقلين تعسفيا، وضمان حقوقهم القانونية والإنسانية، والسماح لوسائل الإعلام والصحفيين الدوليين بالوصول إلى قطاع غزة والعمل فيه بحرية واستقلالية، إلى جانب تفعيل القرارات الدولية الخاصة بحماية الصحفيين في النزاعات المسلحة.

واستذكر المنتدى الصحفيين الذين فقدوا حياتهم أثناء أداء واجبهم المهني، وحيّا المصابين والمعتقلين والنازحين وكل من يواصل العمل في أصعب الظروف.

وشدد أن التضامن مع الصحفي الفلسطيني مسؤولية دولية مستمرة، تبدأ بالحماية وتنتهي بالعدالة والمساءلة، مؤكدا أن الحقيقة لا تُقتل باغتيال حاملها، والصورة لا تُمحى باستهداف مصورها، والكلمة لا تُسكت بالاعتقال.