ألقت فترة التوقف الدولي بظلالها على عدد من كبار الأندية الأوروبية والعربية، بعد تعرض مجموعة من اللاعبين للإصابة خلال مشاركتهم مع منتخبات بلادهم، ما أعاد الجدل بشأن ضغط المباريات وتأثير ازدحام روزنامة الموسم على جاهزية اللاعبين.
وكان الفرنسي كيليان مبابي أبرز الأسماء التي أثارت القلق، بعدما تعرض لإصابة خلال مشاركته مع منتخب فرنسا أمام تركيا، وغادر معسكر المنتخب، وسط متابعة من الجهاز الطبي لنادي ريال مدريد لتحديد مدى جاهزيته للعودة إلى المنافسات عقب انتهاء فترة التوقف.
ولم يسلم برشلونة من تداعيات المباريات الدولية، بعدما تعرض مدافعه الإسباني إريك جارسيا لإصابة خلال وجوده مع منتخب بلاده، ليعود إلى كتالونيا وسط ترقب لحالته ومدى قدرته على المشاركة في المباريات المقبلة.
وامتدت قائمة الإصابات إلى أندية أوروبية أخرى، مع تسجيل مشكلات بدنية للاعبين من بايرن ميونخ وآرسنال وليفربول وتشيلسي ومارسيليا خلال فترة المنتخبات، ما يضع الأجهزة الفنية أمام تحديات إضافية مع استئناف المنافسات المحلية والقارية.
كما طالت الإصابات لاعبين في المنتخب السعودي، بينهم حسن كادش ونواف العقيدي، فيما تعرض محمد القحطاني لوعكة صحية خلال المعسكر، في وقت تترقب فيه أنديتهم تطورات حالاتهم وجاهزيتهم للعودة.
وتعيد موجة الإصابات خلال فترة التوقف الدولي النقاش حول ما يُعرف في الأوساط الرياضية بـ«فيروس فيفا»، وهو التعبير المستخدم لوصف خسارة الأندية لاعبيها بسبب الإصابات التي يتعرضون لها أثناء المشاركة مع المنتخبات، خصوصًا مع ازدحام جدول المباريات وتداخل المنافسات المحلية والقارية والدولية.
