أكّد قائد الجيش الإيراني، اللواء أمير حاتمي، أنّ القوات المسلّحة على أتمّ الجاهزية واليقظة، وستوجّه رداً ساحقاً وحاسماً على تهديدات العدو في حال ارتكب خطأً جديداً.
وأوضح حاتمي، من محافظة فارس جنوب البلاد، أنه بعد فشل العدو عسكرياً، لجأ إلى أساليب أخرى محاولاً ممارسة الضغط على الشعب الإيراني من خلال العقوبات والضغوط الاقتصادية ومحاولات زعزعة الأمن والفوضى، مشدّداً على أنّ إيران ستحبط هذه المؤامرات.
كما أشار اللواء حاتمي إلى أنّ العدو يعتمد في عملياته على حسابات التدريب والتخطيط، مؤكّداً أنّ أيّ ابتكار جديد قادر على تغيير هذه الحسابات وإرباكها، يكتسب أهمية بالغة.
وفي وقتٍ سابقٍ، أكّد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية وقائد "مقر خاتم الأنبياء" اللواء علي عبد اللهي، أنه في حال اندلاع حرب جديدة ضد إيران، فإنّ نيرانها ستطال الجميع.
كما شدّد عبد اللهي على أنّ القوات المسلحة الإيرانية ستستهدف مصالح الولايات المتحدة فوراً وبقوة وأكثر إيلاماً من دون أيّ قيود، إذا قامت بأيّ عدوان ضدّ إيران، لافتاً إلى أنّ إيران أقوى من أيّ وقت مضى ومستعدّة تماماً لمواجهة أيّ تهديد من أيّ نوع وعلى أيّ مستوى.
اللواء رضائي: الخطأ التالي للعدو سيؤدي إلى فتح جبهات جديدة ومفاجآت أكبر
من جانبه، أكّد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، اللواء محسن رضائي، أنّ الخطأ التالي الذي قد يرتكبه العدو سيؤدي إلى فتح جبهات جديدة، ويقود إلى مفاجآت أكبر.
وشدد على أنه بفضل القيادة الحكيمة لقائد الثورة السيد مجتبى خامنئي، ومساندة الشعب الإيراني، إضافة إلى التنسيق القائم بين جميع أركان النظام، ستتجاوز إيران هذه الظروف باقتدار.
