غزة

19°

وكالة شمس نيوز الإخبارية - Shms News || آخر أخبار فلسطين

استطلاع إسرائيلي: تقدم معسكر المعارضة على نتنياهو وتراجع الثقة بأداء حكومته

نتنياهو وايزنكوت
شمس نيوز - القدس المحتلة

أظهر استطلاع جديد للرأي في إسرائيل تقدم المعسكر المناوئ لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو على معسكره، قبل أقل من ثلاثة أسابيع من الانتخابات، في مؤشر على استمرار تأثير إخفاقات السابع من أكتوبر وتداعياتها على توجهات الناخبين ومستوى الثقة بالحكومة.

وبحسب الاستطلاع الذي بثته القناة 12 الإسرائيلية مساء الجمعة، حصل معسكر المعارضة، بما يشمل القائمتين العربيتين "المشتركة" و"الموحدة"، على تأييد 50% من المستطلعين، مقابل 35% لمعسكر نتنياهو، الذي يضم أيضا حزب "عمخا يسرائيل" بقيادة عوفر فينتر.

وتأتي هذه النتائج مغايرة لاتجاه استطلاعات أخرى نُشرت خلال الأسبوع الجاري، وأشارت إلى تقلص الفجوة بين المعسكرين المتنافسين.

وعلى مستوى رئاسة الحكومة، أبدى 58% من المشاركين رغبتهم في تولي شخصية أخرى المنصب، مقابل 34% فضلوا بقاء نتنياهو في رئاسة الحكومة، في دلالة على اتساع نطاق المطالبين بالتغيير.

ورغم اقتراب موعد الانتخابات، لا يزال 11% من المستطلعين مترددين بشأن خياراتهم الانتخابية. وتشير النتائج إلى أن نحو 5.4% منهم لم يحسموا موقفهم بين المعسكرين، فيما يتوزع المترددون الآخرون بين أحزاب تنتمي إلى المعسكر نفسه، ما قد يجعل أصواتهم مؤثرة في تحديد موازين القوى وشكل الحكومة المقبلة، مع احتمال أن تصل المقاعد المرتبطة بهذه الخيارات إلى نحو ستة مقاعد.

إخفاقات السابع من أكتوبر تؤثر في خيارات الناخبين

بعد نحو ثلاثة أعوام على هجوم السابع من أكتوبر، لا تزال تداعياته تلقي بظلالها على المزاج الانتخابي في إسرائيل، وفق نتائج الاستطلاع.

وقال 5% من المشاركين إنهم كانوا يعتزمون التصويت لأحزاب معسكر نتنياهو، لكنهم غيروا توجههم لمصلحة المعسكر المناوئ له، في حين أفاد 2% فقط بأنهم انتقلوا من معسكر المعارضة إلى معسكر نتنياهو. وفي المقابل، أكد 70% أنهم سيحافظون على خياراتهم الانتخابية السابقة دون تغيير.

وفي تقييم أداء الحكومة في معالجة الإخفاقات التي سبقت هجوم السابع من أكتوبر، رأى 67% من المستطلعين أنها فشلت في معالجة أوجه القصور، مقابل 14% اعتبروا أنها تعاملت معها بالشكل المناسب.

ولم يقتصر الاستياء على معارضي الحكومة، إذ أظهرت النتائج أن 40% من مؤيدي نتنياهو يرون أن حكومته لم تعالج الإخفاقات بصورة كافية، بينما اعتبر 31% منهم أنها نجحت في ذلك.