شهدت ثلاث عواصم أوروبية، اليوم السبت، مسيرات حاشدة شارك فيها آلاف المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين، للمطالبة بوقف حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة.
ورفع المشاركون في المسيرة التي جابت وسط العاصمة البريطانية لندن قرب البرلمان البريطاني لافتات كُتب عليها "أوقفوا الإبادة الجماعية" و"الحرية لفلسطين".
وأكدت مديرة حملة التضامن مع فلسطين، إيمي شالان، أن العقوبات الغربية التي تقودها بريطانيا على خلفية أعمال العنف التي يرتكبها مستوطنون في الضفة الغربية ليست كافية، مطالبة بفرض عقوبات شاملة على "إسرائيل".
من جانبها، قالت الشرطة البريطانية إنها اعتقلت عددا من الأشخاص، من بينهم رجل وامرأة كانا يحملان لافتات مؤيدة لمنظمة "بالستاين أكشن" المحظورة في بريطانيا.
وفي العاصمة الألمانية برلين، شارك نحو 3,500 شخص في مسيرة مماثلة نظّمتها مجموعة "يونايتد فور بالستاين".
وانطلقت المسيرة من ساحة تقع بين مقر المستشارية والبرلمان، وندّد بعض المشاركين بالدعم العسكري الذي تقدّمه ألمانيا لـ"إسرائيل".
وفي دبلن، عاصمة إيرلندا، شارك متظاهرون في مسيرة نظّمتها الحملة الإيرلندية للتضامن مع فلسطين.
وتأتي هذه المسيرات تزامنا مع استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، الذي أسفر عن استشهاد 1,481 شخصا على الأقل منذ إعلان وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، بحسب وزارة الصحة في غزة.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الـ 366 على التوالي، خرق اتفاق وقف إطلاق النار والتهدئة في قطاع غزة، الموقّع بوساطة عربية وأمريكية في الـ 10 من أكتوبر/ تشرين الأول 2025 في مدينة شرم الشيخ المصرية.
