انطلقت دعوات مقدسية وشبابية واسعة للنفير العام وشدّ الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك، والتواجد المكثّف في باحاته وأداء صلاة الجمعة، لإعماره والرباط فيه، إفشالاً لمخططات الاحتلال ومستوطنيه.
وشددت الدعوات على ضرورة تكثيف الحشد والرباط في المسجد الأقصى من قبل أهالي القدس والداخل الفلسطيني المحتل، وكل من يستطيع الوصول إلى المسجد من أهالي الضفة الغربية، للتصدي لمحاولات التهويد المتواصلة وفرض واقع جديد في باحاته.
وأكدت الهيئات والفعاليات المقدسية الداعية أن المسجد الأقصى يمر بمرحلة خطيرة في ظل تصاعد اقتحامات المستوطنين وتدنيسهم لساحاته، والاعتداءات المستمرة بحق المصلين والمرابطين، محذرة من المخططات التهويدية الساعية لفرض التقسيم الزماني والمكاني.
وأشارت الدعوات إلى أن الرباط والتواجد الدائم في المسجد الأقصى يُشكلان خط الدفاع الأول والجدار المنيع في مواجهة مخططات الاحتلال وجماعات الهيكل المزعوم، داعية إلى مواصلة إعمار المسجد والاعتكاف فيه وأداء كافة الصلوات في رحابه.
وتفرض قوات الاحتلال إجراءات عسكرية مشددة على أبواب المسجد الأقصى والبلدة القديمة بالقدس المحتلة، تشمل التدقيق في هويات المواطنين، والتضييق التعسفي على دخول المصلين، إلى جانب إصدار قرارات الإبعاد القسري بحق المئات من المرابطين والمرابطات.
