غزة

26°

وكالة شمس نيوز الإخبارية - Shms News || آخر أخبار فلسطين

بكين تقرع جرس الإنذار: الصين تطالب بوقف "البناء القسري" للمستوطنات

مستوطنات - ضم الضفة - استيطان
شمس نيوز - متابعة

في موقف سياسي حازم يعيد تسليط الضوء على الانتهاكات المستمرة لقوة الاحتلال "الإسرائيلي"، حث وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، "إسرائيل" على الوقف الفوري والتراجع التام عن "البناء القسري" للمستوطنات غير القانونية في الضفة الغربية المحتلة.

وجاءت هذه التصريحات الحادة خلال اجتماع عقده الوزير الصيني مع رئيس الكيان "الإسرائيلي"، يتسحاق هرتصوغ، على هامش القمة السابعة لمؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسياCICA) ) في أذربيجان.

وأكد الوزير الصيني بوضوح أن القضية الفلسطينية تظل "أكبر ظلم تاريخي في هذا القرن"، مشدداً على أن تحقيق السلام والاستقرار الدائمين في الشرق الأوسط يظل مرهوناً برفع هذا الظلم التاريخي الواقع على الشعب الفلسطيني الذي يعاني تحت وطأة الاحتلال وممارساته القمعية.

وفي سياق متصل، التقى وانغ يي في باكو مع نظيرته الفلسطينية، فارسين أغابكيان شاهين، حيث جدد التأكيد على موقف بلاده الراسخ والثابت بأن الشعب الصيني سيقف دوما إلى جانب الشعب الفلسطيني، وسيدعم بقوة قضيته العادلة الرامية إلى استعادة حقوقه الوطنية المشروعة وتقرير مصيره، بغض النظر عن أي تغيرات في الوضع الدولي. وموجهًا رسالة ذات دلالات عميقة وقوية، قال الوزير الصيني إن "العدالة قد تتأخر لكنها لن تضيع أبدا"، منتقدًا الصمت الدولي ومحذراً من خطورة تطبيق المعايير المزدوجة تجاه القضية الفلسطينية العادلة.

وعلى صعيد التحركات الدبلوماسية، حددت بكين أولويات تحركاتها العاجلة للمرحلة المقبلة، مؤكدة أن "حل الدولتين" يظل المسار السياسي الوحيد والأمثل للتوصل إلى تسوية شاملة وعادلة. كما شددت على أن الأولوية القصوى حالياً تتمثل في ضمان إتاحة الوصول الكامل والمستدام للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة المحاصر، للحيلولة دون تفاقم الكارثة الإنسانية غير المسبوقة التي يعاني منها المدنيون جراء العدوان المستمر، مع إبداء الاستعداد التام للتعاون مع المجتمع الدولي لحث كافة الأطراف على العودة الفورية إلى طاولة الحوار والتشاور.

من جانبها، ثمّنت الوزيرة الفلسطينية الموقف الصيني الثابت والعادل، مجددةً التأكيد أمام نظيرها على رفض الفلسطينيين والمجتمع الدولي القاطع لأي معايير مزدوجة في التعامل مع حقوقهم وثوابتهم الوطنية في وجه سياسات الاحتلال.