استشهد 7 مواطنين وأصيب آخرون بجروح مختلفة، خلال الـ24 ساعة الماضية بنيران وصواريخ قوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق عدة بقطاع غزة بينها جباليا وبلدة الزوايدة ومخيم النصيرات ومدينة غزة.
وواصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي دخل حيز التنفيذ في الـ11 من أكتوبر 2025 برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والوسطاء، عبر القصف المدفعي والجوي، ونسف المنازل، واستهداف المناطق التي تؤوي النازحين، إلى جانب إطلاق النار من الطائرات المسيرة والآليات العسكرية.
شهداء وجرحى
واستشهد مواطن، وأصيب آخرون، في قصف لقوات الاحتلال الإسرائيلي على جباليا البلد شمال قطاع غزة، كما استشهد زوجان وطفل، وأصيب آخرون، برصاص وقصف قوات الاحتلال مناطق متفرقة من القطاع.
وأفادت مصادر طبية، باستشهاد مواطن وزوجته، وإصابة آخرين، جراء قصف الاحتلال شقة سكنية غرب مدينة غزة.
وأضافت المصادر ذاتها، أن طفلا استشهد برصاص قوات الاحتلال في منطقة قيزان أبو رشوان جنوب مدينة خان يونس، فيما أصيب عدد من المواطنين بالرصاص في مناطق متفرقة من المدينة، والمواصي.
كما أصيب مواطن عقب إطلاق قوات الاحتلال الرصاص صوب مواطنين شرق مخيم البريج وسط القطاع.
نسف وإطلاق نار
وفي تطورات ميدانية أخرى، واصلت مدفعية الاحتلال قصف المناطق الشرقية لمدينة غزة، خاصة في محيط حي التفاح، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف من الآليات العسكرية الإسرائيلية باتجاه المنطقة.
وفي جنوب القطاع، نفذت قوات الاحتلال عمليتي نسف واسعتين شرق وجنوب مدينة خان يونس، وسط استمرار العمليات العسكرية في عدة مناطق.
كما أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيرانها بكثافة باتجاه سواحل مدينة غزة، في إطار التصعيد العسكري المتواصل الذي يستهدف مناطق مختلفة من القطاع.
وتثير هذه الخروقات المتواصلة مخاوف من تقويض اتفاق التهدئة، في وقت لا يزال فيه سكان القطاع يواجهون تداعيات الحرب، وسط الدمار الواسع وتفاقم الاحتياجات الإنسانية.
