نشرت وسائل إعلام إسرائيلية، مساء الثلاثاء، عينات أولية لنتائج انتخابات الكنيست الـ26، أظهرت منافسة محتدمة بين حزب الليكود بقيادة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وحزب "يشار" الذي يتزعمه غادي آيزنكوت، إلى جانب تباين في تقديرات توزيع المقاعد بين الأحزاب والكتل السياسية.
وكشفت النتائج عن تقارب في عدد المقاعد بين الليكود و"يشار"، فيما أظهرت إحدى العينات تقدما للمعارضة على معسكر نتنياهو، بالتزامن مع حصول الأحزاب العربية على تمثيل ملحوظ، بلغ 18 مقعدا وفق عينة القناة 12 الإسرائيلية.
عينة القناة 12
وبحسب العينة الأولية التي نشرتها القناة 12، حصل حزب "يشار" بقيادة آيزنكوت على 24 مقعدا، مقابل 22 مقعدا لحزب الليكود برئاسة نتنياهو.
وأظهرت العينة حصول كتلة التغيير على 52 مقعدا، مقابل 50 مقعدا لكتلة نتنياهو، فيما حصدت الأحزاب العربية 18 مقعدا.
توزيع المقاعد وفق هيئة البث الإسرائيلية
وفي عينة أخرى نشرتها هيئة البث الإسرائيلية "مكان"، تصدر حزب الليكود النتائج بحصوله على 25 مقعدا، يليه حزب "يشار" بـ21 مقعدا.
ووفقا للعينة، حصل تحالف "معا"، الذي يضم نفتالي بينت ويائير لابيد، على 14 مقعدا، فيما نالت القائمة المشتركة 10 مقاعد، وحصل حزب الديمقراطيين على 10 مقاعد.
كما حصل حزب ليبرمان على 8 مقاعد، والقائمة العربية الموحدة على 7 مقاعد، وحزب بن غفير على 7 مقاعد، فيما نال حزب سموتريتش 6 مقاعد، وحزب شاس 6 مقاعد.
وتعكس الفوارق بين العينتين اختلاف التقديرات الأولية بشأن توزيع المقاعد وموازين القوى بين الأحزاب، في انتظار اتضاح النتائج النهائية.
آيزنكوت: النتائج تعكس رفضا لنتنياهو
وفي سياق التعليق على النتائج الأولية، نقل الصحفي الإسرائيلي آميت سيغال عن غادي آيزنكوت، رئيس حزب "يشار"، قوله: "إن النتائج الأولية للاستطلاعات تشير إلى غياب الثقة بنتنياهو وحكومته، على خلفية أحداث السابع من أكتوبر، وكذلك إلى مواقف الأغلبية الصهيونية وغالبية الإسرائيليين".
وأضاف آيزنكوت أنه إذا جاءت النتائج النهائية مطابقة لهذه التقديرات، فسيكون ذلك انتصارا لما وصفه بالأغلبية الصهيونية المتمسكة بالدولة في إسرائيل.
وأكد عزمه التحرك فورا لتنفيذ إرادة الناخبين والعمل على استبدال حكومة نتنياهو وتشكيل حكومة جديدة وصفها بأنها صهيونية وقريبة من الجيش، في أقرب وقت ممكن.
