أوضحت لجان المقاومة في فلسطين، أن الانتخابات الصهيونية شأن داخلي للعدو الصهيوني، لا تعنينا نتائجها ولا نعلّق عليها أي أوهام أو رهانات فالأحزاب الصهيونية بمختلف مسمياتها وتياراتها ليست إلا أوجهاً متعددة لمنظومة احتلال واحدة، تتنافس على إدارة العدوان، وتتكامل أدوارها في مواصلة القتل وسفك الدماء والتدمير والاستيطان والتهجير والتطهير العرقي بحق شعبنا الفلسطيني.
وقالت لجان المقاومة في تصريح صحفي وصل "شمس نيوز" نسخة عنه اليوم الأربعاء: "إن تبدّل الحكومات، وتغيّر الوجوه، وصعود هذا الحزب أو ذاك، لن يغيّر من جوهر المشروع الصهيوني القائم على اغتصاب الأرض، وتهويد المقدسات، وطمس الهوية الوطنية الفلسطينية، ونهب مقدرات شعبنا وأمتنا".
وأضافت: "إن شعبنا الفلسطيني لا ينتظر خلاصه من صناديق اقتراع الاحتلال، ولا يراهن على تبدّل حكوماته، ولا يستجدي حقوقه من أحزابه؛ فحقوقنا الوطنية والتاريخية ثابتة، لا تمنحها انتخاباتهم ولا تسلبها تحالفاتهم، ومصير شعبنا لن يقرره الناخب الصهيوني، بل إرادة شعبنا وتمسكه بأرضه وحقوقه الوطنية المشروعة".
وأشار بيان لجان المقاومة إلى أن الحقيقة الثابتة والمطلقة هي أن فلسطين، من نهرها إلى بحرها، أرض فلسطينية عربية إسلامية، قائلًا: "الاحتلال مهما طال أمده لا يمنحه الزمن شرعية، ولا تمنحه القوة حقاً، ولا تمنحه الانتخابات مستقبلاً، وسيبقى شعبنا متمسكاً بحقوقه في الحرية والعودة والتحرير، ماضياً في مقاومته وجهاده حتى انتزاع حقوقه وإنهاء الاحتلال".
ولفت البيان إلى أن الرسالة الواضحة هي أن الرهان ليس على هوية الفائز في الانتخابات الصهيونية، بل على صمود شعبنا وثباته ووحدته وتمسكه بحقوقه.
وشدد على أن الشعوب لا تتنازل عن أوطانها، والحقوق لا تسقط بالتقادم، وإرادة شعبنا الفلسطيني ستظل حاضرة في مواجهة كل محاولات التصفية والاقتلاع والتهجير.
