استقال المدعي العام الأميركي لجنوب فلوريدا، جيسون ريدينغ كوينونيس، اليوم الجمعة من منصبه، بعدما أشرف مكتبه على التحقيق في قضية تتعلق بمزاعم تآمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب للتأثير في الانتخابات.
وأفادت وكالة رويترز بأن المدعي العام الأميركي تود بلانش، أعلن اليوم استقالة كوينونيس، دون الكشف عن أسبابها أو تقديم تفاصيل إضافية بشأن خلفيات القرار.
يُشار إلى أن الحزب الديمقراطي سيطر على الكونغرس الأمريكي بمجلسيه النواب والشيوخ في انتخابات التجديد النصفي، محققين أغلبية مجلس النواب بـ253 مقعدا مقابل 157 للجمهوريين، مع تواصل عمليات الفرز، وأغلبية مجلس الشيوخ بـ54 مقعدا مقابل 44 للجمهوريين، من أصل 100 مقعد.
ويمثل انتقال السيطرة إلى الديمقراطيين تحولا في موازين القوى داخل الكونغرس، ويمنح الحزب قدرة أكبر على مراقبة إدارة الرئيس الجمهوري دونالد ترامب والتأثير في أجندتها التشريعية خلال العامين المتبقيين من ولايته.
