غزة

21°

وكالة شمس نيوز الإخبارية - Shms News || آخر أخبار فلسطين

ارتباك أمام الكاميرات.. تعثر ميلانيا ترامب في قراءة بيان بالبيت الأبيض يثير موجة من السخرية

ميلانيا ترامب
شمس نيوز - واشنطن

حظي ظهور السيدة الأولى الأمريكية ميلانيا ترامب في البيت الأبيض بتفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما أظهرت مقاطع فيديو متداولة تعثرها وتوقفها عدة مرات أثناء قراءة بيان رسمي باللغة الإنجليزية، في مشهد أثار موجة من التعليقات الساخرة والانتقادات بشأن أدائها وطريقة إلقائها.

وجاء ذلك خلال كلمة ألقتها ميلانيا في مناسبة دبلوماسية وإنسانية تناولت جهودا مرتبطة بوقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية في الحرب الروسية الأوكرانية، إلى جانب المساعي الرامية إلى لم شمل العائلات والأطفال بين الجانبين.

وأظهرت المقاطع صعوبة واجهتها ميلانيا في قراءة بعض العبارات ونطق عدد من الأسماء والمصطلحات، ولا سيما عند الإشارة إلى سكان مدينة أوليشكي الأوكرانية، ما دفع متابعين إلى التركيز على أدائها اللغوي وطريقة إلقائها، بدلا من مضمون المبادرة الإنسانية التي تحدثت عنها.

وأشعل المقطع موجة من التعليقات المتباينة، إذ سخر ناشطون من تعثر السيدة الأولى الأمريكية أثناء قراءة البيان، وربط بعضهم ذلك بإقامتها في الولايات المتحدة منذ عقود، رغم استمرار مواجهتها صعوبات في التحدث باللغة الإنجليزية.

وأشار ناشطون إلى أن ميلانيا تعيش في الولايات المتحدة منذ سنوات طويلة، ومع ذلك لا تزال تواجه صعوبة في التحدث بالإنجليزية، مستحضرين في المقابل النائبة الديمقراطية إلهان عمر، التي يتحدث بها بطلاقة.

وفي سياق السخرية، قال آخرون إنه لو واجه أي شخص آخر صعوبة مماثلة في التحدث باللغة الإنجليزية، لردد أنصار حركة "ماغا" (MAGA) سؤالهم المعتاد: "لماذا لا تتحدث الأمريكية؟".

وامتدت التعليقات الساخرة إلى طبيعة التواصل بين ميلانيا وزوجها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إذ تساءل مدونون عن كيفية تفاهمهما، معتبرين أن طريقة حديثهما تبدو غير مفهومة، فيما رأى آخرون أن القراءة وإلقاء الكلمات أمام الجمهور ليسا من نقاط القوة لدى الزوجين.

ولم تقتصر ردود الفعل على انتقاد طريقة إلقاء ميلانيا، بل أعاد المقطع فتح النقاش بشأن إتقان اللغة الإنجليزية لدى الشخصيات العامة التي تتولى مناصب رسمية، ومدى تأثير الأداء اللغوي في إيصال الرسائل السياسية والإنسانية إلى الجمهور.

في المقابل، رأى متابعون أن التركيز على طريقة نطق ميلانيا وتعثرها في قراءة البيان يصرف الانتباه عن مضمون المبادرة الإنسانية، مؤكدين أن التعثر أثناء إلقاء الكلمات لا ينتقص بالضرورة من أهمية الجهود الدبلوماسية أو القضايا الإنسانية التي تتناولها.