شمس نيوز/بيروت-وكالات
أكدت مصادر أمنية لبنانية لصحيفة المستقبل اللبنانية، اليوم السبت، وقوف تنظيم الدولة الإسلامية وراء تفجير أمس الجمعة في عرسال الذي استهدف دورية للجيش اللبناني، تماما كما هو حال انفجار أول أمس الخميس الذي استهدف هيئة علماء القلمون.
وأشارت المصادر إلى أن "وتيرة التفجيرَين تنبئ بإصرار (الإرهابيين) على مواصلة هذه الأعمال في محاولة منهم لفتح معبر لهم يصلهم بمجموعاتهم على الجانب الآخر من الحدود"، معتبرة أنه "إذا كان الهدف من تفجير أول أمس استهداف هيئة مقرّبة من "جبهة النصرة"، فإنّ الغاية من تفجير أمس محاولة إحداث خروق في جبهة الجيش اللبناني المتماسكة على الحدود.
ويشار إلى انه قد وقع في عرسال الحدودية مع سوريا يوم الخميس تفجير عبوة أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وجرح ستة آخرين.
كما وقع تفجير عبوة ناسفة أمس الجمعة، استهدفت ملالة للجيش اللبناني أدى إلى إصابة خمسة عسكريين بجروح.
ومن ناحية أخرى، شدد الجيش اللبناني بعد وقوع التفجيرين إجراءاته بين جرود عرسال وعرسال البلدة، بهدف ضبط الوضع الأمني والتضييق على حركة تنقل المشبوهين، وقصف مواقع للمسلحين في جرود عرسال براجمات الصواريخ.
وتستضيف عرسال التي تتداخل أطرافها مع أطراف منطقة القلمون السورية أكثر من 100 ألف نازح سوري مما وفر نفوذا فيها لتنظيمات سورية وتشهد نزاعات فيما بينها.
كذلك تقيم جماعات مسلحة تابعة لجبهة النصرة وداعش تحصينات في مرتفعات عرسال وهي كانت هاجمت مراكز الجيش اللبناني في المنطقة صيف العام 2014 واختطفت عددا من العسكريين وقتلت 4 منهم مهددة بقتل المزيد إذا لم تقايض سلطات لبنان العسكريين المختطفين بمعتقلين في سجونها بينهم قياديون مرتبطون بالقاعدة وجبهة النصرة وتنظيم الدولة.
