شمس نيوز / القاهرة
توالت ردود الفعل المصرية الغاضبة من إعلان روسيا رسميا سقوط طائرتها في شبه جزيرة سيناء قبل عدة أسابيع بسبب عبوة ناسفة وضعت على متن الطائرة.
فقد أكد وزير الطيران المدني حسام كمال خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع الحكومة بشرم الشيخ أن "أعمال لجان تحقيق الحوادث تتم وفقا لقوانين دولية، وطبقا لذلك فإن اللجنة الرئيسية المنوط بإعلان التحقيقات هي اللجنة المصرية".
وأشار إلى أنه تم التواصل مع الجانب الروسي لإرسال المعلومات التي وصلوا إليها.
وأضاف "عقب وصولها لو رأينا أنها كافية سيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة بعد ذلك"، مشيرًا إلى أن اللجنة هي الجهة الوحيدة المنوط بها إصدار تقرير حول أسباب الحادث.
من جهته، قال رئيس الوزراء شريف إسماعيل إن لجنة التحقيق التي تحقق في حادث الطائرة، لم تصدر أي تقرير حتى الآن، منوها أن صرف التعويضات للضحايا الروس أمر غير وارد.
كما أكدت الداخلية المصرية من جانبها أنها "لم نكتشف أي تقصير أمني حتى الآن في حادث الطائرة الروسية".
وكانت جهاز الأمن الاتحادي الروسي أكد في وقت سابق اليوم أن قنبلة انفجرت على متن الطائرة الروسية التي تحطمت في مصر في أكتوبر.
وذكر موقع "روسيا اليوم" أن جهاز الأمن الاتحادي الروسي أكد العثور على آثار متفجرات في حطام الطائرة.
وقال مدير هيئة الأمن الفدرالية الروسية ألكسندر بورتنيكوف إن فحص الحقائب الخاصة بركاب طائرة وكذلك أجزاء الطائرة سمح بالعثور على آثار مواد متفجرة، مؤكدا أن انفجار عبوة ناسفة يدوية الصنع على متن الطائرة أدت إلى تحطمها في سيناء.
بدوره، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في اجتماع أمني بالكرملين اليوم الثلاثاء إن روسيا ستجد الإرهابيين الذين قاموا بتفجير الطائرة الروسية في أي مكان في العالم وستعاقبهم، وأوعز للاستخبارات الروسية بالتركيز على البحث عن المتورطين في تفجير الطائرة الروسية.
وحذر بوتين الجميع الذين سيحاولون مساعدة الإرهابيين من أنهم "سيتحملون كامل المسؤولية عن انعكاسات ذلك".
وأكد أن الضربات الروسية الموجهة ضد الإرهابيين في سوريا "يجب أن تتواصل وتزداد كثافة" لكي يدرك المجرمون أن "الانتقام لا مفر منه".
وكانت طائرة إيرباص 321 الروسية قد سقطت بعد مضي 23 دقيقة على إقلاعها من شرم الشيخ متوجهة إلى سان بطرسبورغ، مما أدى إلى مقتل جميع ركابها البالغ عددهم 224، وتبنى تنظيم الدولة الإسلامية إسقاطها.
