غزة

19°

وكالة شمس نيوز الإخبارية - Shms News || آخر أخبار فلسطين

خبر السفير.. تغلق أبوابها قريبا

شمس نيوز/لبنان

 لم يمر أسبوعٌ بعد على الضجة التي أحدثها خبر إحتمال توقف صحيفة "السفير" عن الصدور حتى صار أمراً واقعاً.

زملاء الصحيفة العريقة يعيشون ظروفاً نفسية صعبة، بعدما أرسل الناشر طلال سلمان رسالة إدارية قبل أيام يطلب فيها بكل مودة أن يكتب جميع الصحافيين عن تجربتهم الخاصة في المؤسسة، وعن نشأة الجريدة وأهم المحطات الزمنية والمهنية وأهم التحقيقات الإجتماعية والبيئية والمقالات السياسية والأمنية، ليكون عدد 31 آذار هو العدد الأخير الذي سيصدر ورقياً، وسط تضارب معلومات عن احتمال توقف "موقع السفير" أيضاً عن العمل.

المعلومات تشير إلى أن نقابة موظفي السفير ستشهد اجتماعاً يوم غد الخميس مع النقيب عدنان الحاج والناشر طلال سلمان لبحث موضوع دفع تعويضات العاملين في الصحيفة، وسط جو ضبابي عن الأزمة التي ستترتب على الزملاء الذين سيجدون أنفسهم بحاجة إلى البحث عن وظائف في مؤسسات إعلامية محلية، في ظل ركود السوق الإعلامي والإعلاني.

إذن ستقفل السفير أبوابها عشية الذكرى الثالث والأربعين لإنطلاقتها، مطلقة الإنذار الأول لموت الصحافة الورقية في لبنان. وقد تتبعها صحيفة "النهار" بعد فترة وجيزة بحسب معلومات من مصادر مطلعة على أزمة الصحافة الورقية.

أزمة موت الصحافة الورقية لم تطرق باب الصحافة اللبنانية فقط، لا بل تهدد الأزمة الصحافة الأميركية والصحافة المصرية. يقول الصحافي خالد البرماوي في مقاله اليوم في صحيفة "المصري اليوم" إنه "بالتأكيد ستختفي الصحف المصرية المطبوعة بعد نظيرتها في أميركا، وبسنوات عديدة".

وبحسب ما يقول مجدي الحفناوي، مدير التوزيع في جريدة "المصري اليوم" إن "الصحف المطبوعة تواجه أزمة حادة، وخلال عامين، ستخرج العديد من الصحف من سوق المطبوع"، وسيكون "أكثر من 50 ألف شخص يعملون في الصحف المطبوعة، مهددين بقطع أرزاقهم، وليس هناك أي مبادرات لإنقاذهم أو إنقاذ الصحافة المطبوعة».

كما أشار البرماوي إلى أنه سيكون أمام "صحيفة الإندبندنت البريطانية ساعات وتتوقف بعدها نهائيًا عن طباعة نسختها اليومية بعد ثلاثين عاما من إصدارها، وفي نفس الشهر ستتخذ صحيفة الباييس الإسبانية الشهيرة القرار نفسه، وكذلك صحيفة الكاربوبانا الفنزويلية، مضيفاً أنه "في العام الماضي فقط، توقفت أكثر من 100 صحيفة ومجلة كبرى من مختلف دول العالم عن طبع نسختها الورقية، وأغلبها تحول لنسخة إلكترونية، أو دخل في اندماجات، أو اكتفى بنسخة أسبوعية فقط، أو بدأ في تفتيت يوميتها لمجلات صغيرة متخصصة"