غزة

19°

وكالة شمس نيوز الإخبارية - Shms News || آخر أخبار فلسطين

خبر معارك عنيفة بتدمر والنظام يتقدّم على حساب "الدولة"

شمس نيوز/حمص  

تتواصل منذ أيام معارك عنيفة في محيط مدينة تدمر، شرقي حمص، بين قوات النظام ومليشيات شيعية، مدعّمة بالطيران الروسي من جهة، وتنظيم الدولة من جهة أخرى.

وأكدت وسائل إعلام تابعة للنظام السوري، أن "الجيش السوري يتقدم بشكل ملفت في محيط تدمر نحو المدينة الأثرية"، في حين يصرّ التنظيم على أنه لم يتراجع في تدمر.

فبعد يومين من تفجير أحد عناصر التنظيم نفسه وسط تجمّع لقوات "مغاوير البحر" في منطقة الدوة غربي تدمر، ما أسفر عن مقتل وإصابة 70 عنصرا من النظام بالتفجير، أعلن التنظيم تدمير عدد من آليات النظام في المنطقة ذاتها.

ونشر التنظيم صورا تظهر جثثا لعناصر من قوات النظام بجانب آليات معطوبة بالكامل، كما نشر صورا أخرى تظهر صد مقاتليه لهجمة قوات النظام بأسلحة مختلفة.

بدورها، ذكرت وكالة الأنباء السورية "سانا" أن قوات النظام تقدّمت على عدة محاور في تدمر، مشيرة إلى أن النظام يسعى خلال الفترة القادمة لاستعادة السيطرة على مدينة تدمر بالكامل بعد 11 شهرا من سيطرة التنظيم عليها.

وأفادت "سانا" أن قوات النظام والمليشيات المساندة لها سيطرت على جبل الهيال ومثلث تدمر الاستراتيجي، وعلى مناطق أخرى من الجهتين الغربية والجنوبية للمدينة.

"سانا" نقلت عن مصدر عسكري قوله إن "الجيش -بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية- أحكم سيطرته الكاملة على السفوح الشمالية والغربية لجبل الطار غرب قلعة تدمر بنحو 3 كم، بعد تكبيد تنظيم داعش خسائر فادحة بالعتاد والإرهابيين".

كما قالت وسائل إعلام تابعة للنظام إن طيران الجيش السوري دمّر آليات لتنظيم الدولة على طرق تدمر - السخنة، في حين ذكر ناشطون أن الطيران الروسي وحده من يقوم بتلك الغارات.

ووفقا لـ"سانا"، فإن جيش النظام دمّر أيضا آليات ومقرات لتنظيم الدولة في منطقة سد وادي أبيض، وغرب حقل شاعر بريف تدمر، وفي قرية أم صهيريج شرق مدينة حمص.

"شبكة سوريا مباشر" الإخبارية، كشفت بدورها أن بارجات روسية شاركت بقصف تدمر بصواريخ "كاليبر" البالستية.

فيما قالت قناة "أورينت" الإخبارية إن "الطيران الروسي شنّ أكثر من 100 غارة جوية خلال 24 ساعة الماضية، استهدفت الطريق الواصل بين مدن "تدمر والسخنة والرقة".

وأوضحت القناة أن الطيران الروسي ألقى قنابل عنقودية على مناطق "وادي الأحمر"، "حي المتقاعدين"، و"العامرية" في مدينة تدمر، ما أسفر عن مقل مدنيين، وإلحاق أضرار بالغة بالمباني.

المرصد السوري لحقوق الإنسان قال، الأربعاء، إن "المعارك وصلت إلى محيط مدينة القريتين الواقعة تحت سيطرة تنظيم الدولة".

وبحسب المرصد، فإن "تنظيم الدولة زرع كميات كبيرة من الألغام في محيط تدمر ومعظم أحيائها، في محاولة لتأخير دخول قوات النظام إلى المدينة".

وكانت وسائل إعلام معارضة للنظام السوري أشارت إلى أن موجة نزوح تشهدها مدينة السخنة شرقي تدمر، بعدما تعرّضت لقصف عنيف من قبل الطيران الروسي.

وكانت وزارة الدفاع الروسية ذكرت أن "استعادة السيطرة على مدينة تدمر من شأنه فتح الطريق نحو دير الزور والرقة، ويهيئ الظروف للسيطرة على حدود العراق".

وجددت الوزارة في بيان لها التأکيد على إبقاء عدد كاف من القوات الروسية في قاعدتي حميميم وطرطوس العسكريتين.