شمس نيوز/حلب
أفاد مراسل الجزيرة في حلب بأن الطائرات الروسية استخدمت لليوم الثاني على التوالي قنابل فوسفورية في قصفها مدنا وبلدات في ريف حلب الشمالي (شمال سوريا)، بينما سقط قتلى في غارات بالبراميل المتفجرة بإدلب.
وكثفت الطائرات الروسية قصفها على مدن وبلدات حيان وعندان وحريتان بريف حلب الشمالي بالقنابل الفوسفورية؛ مما تسبب في أضرار مادية كبيرة جراء ما تخلفه هذه القنابل من حرائق في منازل المدنيين وممتلكاتهم ومحاصيلهم الزراعية.
وتحظر المادة الثالثة من اتفاقية جنيف استخدام الأسلحة الحارقة، ومنها القنابل الفوسفورية ضد الأهداف المدنية، كما تحد من استخدام تلك الأنواع ضد الأهداف العسكرية المتاخمة لمواقع تركز المدنيين.
وقال مراسل الجزيرة في غازي عنتاب أحمد العساف إن القصف الروسي السوري بالقنابل الفوسفورية استمر طيلة ليلة أمس وحتى فجر اليوم، مشيرا إلى أن هذا القصف يمنع فرق الدفاع المدني من إمكانية إنقاذ الضحايا.
وفي تطورات أخرى بحلب، قالت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة إن أحد مقاتلي التنظيم فجّر عربة ملغمة كان يقودها في تجمع لما يسمى قوات سوريا الديمقراطية بين قريتي نواجة والأسدية جنوب شرق منبج بريف حلب الشرقي، وأسفر الحادث عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف القوات الكردية.
قتلى وغارات
على صعيد مواز، قال مراسل الجزيرة في إدلب إن خمسة أشخاص -بينهم طفلة- قتلوا وأصيب عشرات إثر غارات بالبراميل المتفجرة والصواريخ لطائرات روسية وسورية على بلدتي البارة وكفرنبل اللتين تسيطر عليهما المعارضة المسلحة بريف إدلب.
وأضاف المراسل أن القصف خلف أضرارا مادية كبيرة في منازل المدنيين وممتلكاتهم.
وفي الرقة (شرق)، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 25 شخصا قتلوا جراء قصف طائرات حربية عدة مناطق في مدينة الرقة أمس الثلاثاء.
وأضاف المرصد أنه لم يعلم حتى اللحظة إذا كانت تلك الطائرات تابعة للحكومة السورية أو القوات الروسية، مضيفا أن عدد القتلى مرشح للارتفاع بسبب إصابة عشرات المواطنين بجراح، وبعضهم حالتهم حرجة.
وكان المرصد ذكر في وقت سابق أن تنظيم الدولة تمكن من طرد القوات الحكومية من الحدود الإدارية لمحافظة الرقة وأجبرها على الانسحاب إلى الحدود الإدارية لمحافظة حماة (وسط).
على صعيد آخر، استهدفت الفصائل المقاتلة بصاروخ تاو ناقلة جنود للقوات الحكومية في حاجز السروات بأطراف قرية البويضة بريف حماة الشمالي؛ مما أدى إلى إعطابها، وسط أنباء عن قتلى وجرحى في صفوف قوات النظام والمسلحين الموالين لها.
المصدر : الجزيرة + وكالات
