شمس نيوز / عمان
أعلنت منظمة العفو الدولية "امنستي انترناشونال" في تقرير صدر، اليوم الثلاثاء، أن الأردن تحتل صدارة الدول المضيفة للاجئين الأردن "2.7 مليون لاجئ"، تليه تركيا "2.5 مليون"، ثم باكستان "1.6 مليون"، فلبنان "1.5 مليون"، بحسب التقرير الذي استند في هذه الأرقام بشكل أساسي إلى إحصائيات المفوضية العليا في الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
وأوضح التقرير، أن دولاً تعاني من فقر مدقع تستضيف أيضاً أعدادا كبيرة من اللاجئين وفي مقدمتها إثيوبيا "736 ألفاً" وكينيا "554 ألفاً" وأوغندا "477 ألفاً".
وقال الأمين العام لمنظمة أمنستي، سليل شيتي في بيان له، إن هذه البلدان المضيفة هي "دول مجاورة لمناطق نزاع" وبالتالي هي "مرغمة على استضافة القسم الأكبر من اللاجئين ما يضطرها لتحمل مسؤولية ثقيلة جداً عليها"، مضيفا أن هذا الوضع هو بطبيعته لا يطاق ويعرض ملايين الفارين من الحرب والاضطهاد في دول مثل سورية وجنوب السودان وأفغانستان والعراق لبؤس ومعاناة لا تحتمل".
وعرض التقرير أزمة اللاجئين السوريين نموذجا عن انعدام التوازن في تحمل أعباء هذه المأساة الإنسانية، مشيراً إلى أن بريطانيا على سبيل المثال "وافقت على استضافة أقل من 8 آلاف سوري منذ 2001 في حين أن الأردن الذي يبلغ تعداد سكانه عشر تعداد سكان بريطانيا ويمثل إجمالي ناتجه المحلي 1.2% من إجمالي الناتج المحلي البريطاني يستضيف أكثر من 655 ألفاً".
ويذكر أن، الأردن يستضيف أكثر من مليون ونصف المليون سوري، إلا أن عدد المسجلين عبر الأمم المتحدة، كلاجئين هم فقط 655 ألفاً.
واعتبرت امنستي، أن "أنانية الدول الغنية تتسبب بتفاقم الأزمة عوضاً عن حلها"، مطالبةً الدول إلى "القبول بحصة عادلة" من أعداد اللاجئين يتم تحديدها وفقاً لمعايير موضوعية تأخذ في الحسبان قدرتها على الاستضافة"، مشيرة إلى أن من بين هذه المعايير ثراء الدولة وعدد سكانها ونسبة البطالة فيها.
