شمس نيوز / وكالات
تواصل القوات العراقية، منذ أمس الأربعاء، محاولة التوغل في أحياء شرقي مدينة الموصل تمهيدا للتقدم نحو القسم الغربي منها، وسط هجمات جديدة بالسيارات الملغمة أوقعت عشرات القتلى من أفرادها.
واعترفت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية، بمقتل نحو أربعين من القوات العراقية في هجمات بسيارات ملغمة، واشتباكات مع مسلحي تنظيم الدولة شرقي الموصل.
كما أفادت المصادر الأمنية بالقوات العراقية، بمقتل 25 من أفرادها شرقي المدينة بعد استهدافها بعربات ملغمة، في محيط حيـّي صدام والأربجية.
وقتل 12 آخرون من الجيش وقوات الحشد الشعبي في أطراف الموصل، حيث استعادت تلك القوات قرى قرب بلدة النمرود الأثرية جنوب المدينة.
وأوضحت مصادر عسكرية، بأن معارك دارت، أمس، في حيي التحرير وعدن شرقي المدينة، وسط غارات لطيران التحالف الدولي استهدفت مواقع لتنظيم الدولة.
وقال مراسل قناة "الجزيرة": إن مدنيين بينهم أطفال أصيبوا في قصف لتنظيم الدولة كان يستهدف قوات عراقية في حي التحرير.
هذا وتقدمت وحدات من الجيش وقوات مكافحة "الإرهاب" في عدد من أحياء شرقي الموصل على غرار القادسية الثانية والزهراء، بيد أنها لم تتمكن بعد من دخول الأحياء الشمالية والجنوبية، في إطار عملية استعادة الموصل -التي بدأت قبل شهر-.
بينما تحدثت مصادر عراقية، أن القوات العراقية اضطرت أكثر من مرة للتراجع جراء هجمات تنظيم الدولة.
وتقدر المصادر ذاتها، عدد القوات المشاركة في العملية بمئة ألف مقابل ما يصل إلى سبعة آلاف من مقاتلي تنظيم الدولة.
