شمس نيوز/ترجمة خاصة
رفض الرئيس الأمريكي الأسبق، باراك أوباما، إعطاء الرئيس المنتخب دونالد ترامب، المشورة المالية خلال مؤتمر صحفي، عقد عقب قمة اقتصادية جمعتهما في البيرو، بحضور بعض من قادة الدول في آسيا والمحيط الهادئ.
وبحسب صحيفة واشنطن بوست، فإن أوباما قد سُئل، عما إذا كان سيبيع الفنادق والمتاجر والمباني التي يملكها ترامب، لو كان ملكه، قبل تعيينه رئيساً عام 2008، والتي من الممكن أن تشكل تضارب في المصالح بين المصلحة العامة للولايات المتحدة والمصلحة الشخصية لترامب.
فبدلاً من الرد على السؤال، تحدث أوباما عن ممتلكاته الخاصة، التي وصفها بأنها " أصغر بكثير من ممتلكات بعض الرؤساء الأخرين".
وقال أوباما: "حياتنا لم تكن معقدة قبل فوزي بالانتخابات مثل ترامب، إذ كان لدي في الأساس محاسب ووضعت أموالي كلها في سندات الخزينة لأن حياتي كانت بسيطة جدا".
وأضاف: بأنه ينوي اعطاء ترامب الفرصة لوضع برنامجه الإنتخابي وحججه دون وجود تأثير أو ضغوطاتٍ من أي طرف أخر، مشيراً إلى أنه في بعض الحالات سيكون مضطراً للتحدث مع ترامب في القضايا التي تخص السياسة الخارجية للولايات المتحدة.
كما وعبر الرئيس الأسبق، عن فخره لأن إدارته لم تتعرض لأي "فضائح كبيرة"، خلال الفترة التي قضاها في منصبه، ناصحاً ترامب بأن يعين محامٍ قوي للبيت الأبيض لأنه سيحتاجه كثيراً.
ويُذكر أن، ترامب -منذ فوزه- تعرض لانتقادات من جانب بعض الديمقراطيين، بسبب قراره السماح لأبناءه بإدارة شركاته خلال فترة وجوده في البيت الأبيض، الأمر الذي يشكل احتمالية حدوث أزمة دستورية.
ترجمة /محمد الغريب
