شمس نيوز/القاهرة
أجرى المبعوث الفرنسي لعملية السلام، بيير فيمون،، أمس الأحد، مباحثات بالقاهرة، مع وزير الخارجية، سامح شكري، حول التنسيق للمؤتمر الدولي للسلام، الذي دعت فرنسا لعقده قبل نهاية العام الجاري.
وقالت الخارجية المصرية، عبر بيان لها اليوم، إن فيمون يزور مصر حاليًا في إطار جولة تشمل القاهرة والرياض والأردن، ويبحث مع المسؤولين في البلدان الثلاث كيفية دعم عملية السلام في الشرق الأوسط على ضوء التطورات الحالية على الساحتين الإقليمية والدولية.
وأضافت الوزارة، في بيانٍ لها، بأن المبعوث الفرنسي حرص على إحاطة وزير الخارجية المصري بنتائج جولاته الخارجية، بعدد من العواصم الهامة مؤخرًا، للتنسيق بشأن الإعداد للمؤتمر الدولي للسلام.
وبحسب البيان، فقد استعرض فيمون وشكري المحددات والإطار العام للمؤتمر وأهدافه والمخرجات المتوقعة منه وفقًا للرؤية الفرنسية، فضلًا عن الجوانب التنظيمية الخاصة بالمؤتمر، الذي من المقرر أن يُعقد على مستوى وزراء الخارجية.
كذلك وبحث شكري وفيمون كيفية تشجيع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي على استئناف عملية السلام والدخول في المفاوضات.
ويذكر أن، وزير الخارجية الفرنسي السابق، لوران فابيوس، قد أعلن عن تبني بلاده مبادرة لعقد مؤتمر دولي في باريس قبل نهاية 2016؛ بهدف الدفع باتجاه استئناف مفاوضات السلام الفلسطينية-الإسرائيلية، محذرًا من أنه "في حال عرقلة بدء المفاوضات، فإنه من الممكن لباريس الاعتراف رسميًا بدولة فلسطين".
وتقول دولة الاحتلال، إن المفاوضات المباشرة مع الفلسطينيين هي وحدها التي يمكن أن تؤدي إلى السلام، بينما ترى جهود فرنسا باعتبارها "تشتيتًا".
وتوقفت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، نهاية أبريل/نيسان 2014، دون تحقيق أية نتائج تذكر، بعد 9 شهور من المباحثات برعاية أمريكية وأوروبية؛ بسبب رفض إسرائيل وقف الاستيطان، وقبول حدود 1967 كأساس للمفاوضات، والإفراج عن معتقلين فلسطينيين قدماء في سجونها.
