شمس نيوز/وكالات
اتهمت منظمة العفو الدولية جيش ميانمار بارتكاب جرائم تصنف على أنها "جرائم ضد الإنسانية"، وذلك على إثر ممارسات عنيفة قام بها ضد أقلية الروهينغيا المسلمة في البلاد.
ويشن الجيش عملية أمنية في راخين في أكتوبر/تشرين الأول من العام الجاري.
وقالت المنظمة في تقرير إن السلطات في ميانمار" قتلت مدنيين ومارست الاغتصاب والتعذيب بحقهم. لكن جيش ميانمار ينفي الاتهامات بارتكاب أعمال وحشية، ويؤكد على أنه يقوم بمداهمات لمواجهة إرهابيين في إقليم راخين.
وتقول العفو الدولية إنها أجرت مقابلات مع 35 ضحية لأعمال عنف و20 آخرين لهم علاقة بأعمال إنسانية وإعداد التقارير حول ميانمار.
ووصفت المنظمة ما يحدث في ميانمار بأنه "كارثة إنسانية"، حيث تقع عمليات قتل عشوائي واغتصاب وتعذيب ونهب وتدمير لمنازل ومدارس ومساجد.
وتقول المنظمة إن تصرفات الجيش "جزء من هجوم واسع وممنهج ضد الروهينغا في ولاية راخين، ولذا فإنه قد يمثل جرائم ضد الإنسانية".
ولا يعرف حتى الآن عدد المدنيين الذين قتلوا في موجة العنف الأخيرة إذ تفرض الحكومة قيودا على الصحفيين وعمال الإغاثة.
