شمس نيوز/ فلسطين المحتلة
أفادت المحامية الاسرائيلية، ليئوره بيخور، بأن وزارة الدّاخليّة الاسرائيلية أوقفت في العام 2014 تقريبًا وبشكل مطلق، الموافقة على طلبات المواطنة الّتي يقدمها سكان شرقي القدس.
وأوضحت بيخور في تصريح صحفي، أن مكتبها، طلب بشكل عاجل من وزارة الداخلية الإسرائيلية معالجة طلبات المواطنة بصور ناجعة، وترسيخ هذا الإجراء.
وأشارت إلى، أن الغالبية الكبرى من المواطنين الفلسطينيين بالقدس لا يحملون الجنسية الإسرائيلية، إنّما هم مجرد مقيمين دائمين، كما المهاجرين، مما يتيح للسلطات الإسرائيلية سحب تأشيرة الاقامة منهم بسهولة مطلقة.
ونظرًا لارتفاع وتيرة إلغاء الإقامة التي اقرّتها الدّاخليّة الاسرائيلية في النصف الثاني من العام 2000، بدأ الكثير من سكان القدس الشرقيّة بالتوجه لطلب أخذ مكانة مواطنين إسرائيليين، لمنع إلغاء مكانتهم من قبل الوزارة .
ويستدل من المعطيات التي قدمتها وزارة الداخلية الاسرائيلية ، أنه ابتداءً من سنة 2014 تقريبًا، لم يتمّ الموافقة على طلبات المواطنة.
يذكر أنه في نفس السنوات، هناك أكثر ما يفوق ال 800 طلب الذي قُدِم في كل سنّة، ولم توافق السلطات الاسرائيلية المختصة سوى على 10-50 طلبا فقط في كل سنة ، مما يشير الى انخفاض حاد مقارنة مع باقي السنوات السابقة.
وتواصل مكتب بخور مع وبن هيلل مع مديرة قسم المواطنة في وزارة الداخلية الاسرائيلية، بالقدس الشرقيّة، حيث تبيّن أنه في هذه الأيام تقوم الوزارة بمعالجة الطلبات التي قُدِمت في العام 2014 ، علما ان هذه المعالجة تستغرق نحو ثلاث سنوات.
وطالبت بخور، وزارة الداخلية بتحديد عامل زمني لرد الموظفين على الطلبات ومعالجتها كما يتم التعامل مع قضايا وطلبات أخرى في مجالات مختلفة.
