شمس نيوز/وكالات
قال الرئيس السوري بشار الأسد إن حكومته مستعدة "للتفاوض حول كل شيء" في محادثات السلام المقترحة في كازاخستان ولكنه أضاف أنه لم يتضح بعد من سيمثل المعارضة كما لم يجر تحديد موعد.
وقال الأسد في تصريحات لوسائل إعلام فرنسية نشرتها الوكالة العربية السورية، قال إن وقف إطلاق النار الذي توسطت فيها تركيا وروسيا قبل إجراء المحادثات انتهك وأن دور الجيش هو استعادة منطقة قرب دمشق يسيطر فيها مقاتلو المعارضة على المصدر الرئيسي للمياه للعاصمة السورية.
وفي 29 ديسمبر الماضي دخل اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا حيز التنفيذ، على ان تبدأ محادثات سلام بين الأطراف المتصارعة في كازاخستان لإنهاء إراقة الدماء المستمرة منذ قرابة ستة أعوام.
وردا على سؤال حول ما إذا كانت الحكومة مستعدة لبحث وضع الأسد كرئيس قال "نعم.. لكن منصبي يتعلق بالدستور. والدستور واضح جدا حول الآلية التي يتم بموجبها وصول الرئيس إلى السلطة أو ذهابه وبالتالي إذا أرادوا مناقشة هذه النقطة فعليهم مناقشة الدستور."
وأشار إلى أن أي أمر دستوري يجب أن يطرح في استفتاء مضيفا أن الأمر يرجع للشعب السوري في انتخاب الرئيس.
