شمس نيوز/ خاص
أطلق نشطاء ومغردون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وسماً بعنوان #هكر_حماس رداً على ما أعلنه جيش الاحتلال بقيام كتائب "القسام"، باختراق هواتف جنوده وضباطه والتجسس عليهم.
وقد غرد عشرات النشطاء ورواد الأزرقين على وسم (هاشتاق) #هكر_حماس، بسخرية وتهكم على ما وصل إليه الجيش الاسرائيلي من ضعف في قدراته الاستخباراتية وزيادة القدرات لدى المقاومة الفلسطينية.
فقد غرد الناشط محمد عبد العزيز على حسابه: في غزة قهروه، في الضفة دوّخوه، في القدس دعسوه، ثم عادوا فهكّروه؟! فهل تعرفوه؟ #هكر_حماس.
#لغز ::
— محمد عبد العزيز-غزة (@Mohammed_102006) ١٢ يناير، ٢٠١٧
في غزة قهروه، في الضفة دوّخوه، في القدس دعسوه، ثم عادوا فهكّروه؟! فهل تعرفوه؟#هكر_حماس
أما الكاتب طارق شمالي، اعتبر أن كشف الاحتلال لعملية اختراق هواتف جنوده من قبل #هكر_حماس هي مجرد " تنفيسة " لتغطية فضيحة قد طالت مواقع متقدمة في الجيش الصهيوني"!، وفق قوله.
أعتقد أن كشف الإحتلال لعملية اختراق هواتف جنوده من قبل #هكر_حماس هي مجرد " تنفيسة " لتغطية فضيحة قد طالت مواقع متقدمة في الجيش الصهيوني!.
— طارق شمالي (@tssh1977t) ١٢ يناير، ٢٠١٧
وسخر الصحفي محمد شكري، بالقول: "أخذت القسام بثأر كثير من الشباب الفلسطيني الذين استغفلتهم مخابرات "إسرائيل" وخربشت على وجه جنودها بطريقة محترفة. #هكر_حماس
أخذت القسام بثأر كثير من الشباب الفلسطيني الذين استغفلتهم مخابرات "إسرائيل" وخربشت على وجه جنودها بطريقة محترفة.#هكر_حماس
— محمد شكري * غزة (@moh_shkry) ١١ يناير، ٢٠١٧
أما Lama Khater لمى خاطر فغردة:"علينا ألا ننسى أن البيئة الأمنية والسياسية النظيفة التي حظيت بها حماس في غزة هي التي مكّنت كتائبها من تطوير إبداعاتها المقاومة #هكر_حماس
علينا ألا ننسى أن البيئة الأمنية والسياسية النظيفة التي حظيت بها حماس في غزة هي التي مكّنت كتائبها من تطوير إبداعاتها المقاومة
— Lama Khater لمى خاطر (@lama_khater) ١١ يناير، ٢٠١٧
#هكر_حماس
وتكررت تغريدة على عدة صفحات "الحرب كانت برية ثم انتقلت برية و بحرية واليوم الكترونية، والله اعلم غداً كيف ستكون".
وقد ذكرت وسائل إعلام عبرية بأن حركة حماس قامت بانتحال أسماء بنات بصور وهمية للإيقاع بالجنود الإسرائيليين، حيث أوضح أحدهم "أحببت فتاة من أمريكا الجنوبية وربطتنا علاقة عاطفية وكنت ابوح لها بالكثير من الاسرار وفي النهاية اكتشفت أنه رجل، وأحد عناصر حماس ويسكن في قطاع غزة! ".
فيما وصف أخر قائلاً: بأن عناصر حماس تنكروا بهوية فتاة شابة، واصفاً كيفية سقوطه بفخ حماس وتسليم تلك الفتاة الوهمية معلومات حساسة دون علمه حيث وصلته رسالة من الفتاة في أحد الأيام وتحدث معها لعدة أيام بشكل مكثف وقالت له بأنها خدمت بمصلحة السجون وسألته عن هويته وطبيعة عمله، حيث قال لها إنه بالجيش حيث توطدت العلاقة مع مرور الوقت وبدأ يثق بها.
وأضاف الجندي: أن تلك الفتاة طلبت منه تنزيل تطبيق خاص بالحديث بشكل أفضل وسري حيث قام بإنزال التطبيق ولكنه لم يعمل، وفي النهاية عاد الاثنان للحديث عبر فيسبوك واكتشف أخيراً بأنه وقع بالفخ وكان يتكلم مع أحد رجالات حماس.
