شمس نيوز/ متابعة
أوصت نحو 70 دولة مشاركة، على إنهاء الصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين بالحل الخاص بإقامة دولتين، اليوم الأحد، مؤكدةً على أنها لن تعترف بأي خطوات أحادية الجانب يتخذها أي طرف من شأنها تهديد المفاوضات.
وتجنب البيان النهائي لمؤتمر "سلام" الشرق الأوسط الذي عقد في باريس اليوم، أي انتقاد صريح لخطط الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب لنقل السفارة الأمريكية إلى القدس لكنه قال إن مؤتمرا جديدا سيعقد بحلول نهاية العام للأطراف المعني.
من جهتها، أبدت بريطانيا تحفظات على نتائج مؤتمر "السلام"، مؤكدةً على أن النتائج قد تؤدي إلى "تشديد المواقف".
وقال بيان لوزارة الخارجية: "لدينا تحفظات معينة تجاه مؤتمر دولي الهدف منه دفع السلام بين الجانبين ولا يشملهما- في الواقع إنه يأتي ضد رغبة الإسرائيليين ويأتي قبل أيام فقط من الانتقال إلى رئيس أمريكي جديد في الوقت الذي ستكون فيه الولايات المتحدة الضامن النهائي لأي اتفاق".
هذا وتعهّد وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن لا تكون هناك أي خطوات بعد انتهاء مؤتمر باريس "للسلام".
وقالت القناة الإسرائيلية العاشرة، إن نتنياهو اتصل هاتفياً بكيري قبل إلقاء خطابه في مؤتمر باريس، واطمأن من أن المؤتمر سينتهي، ولن يكون تحركات دولية بعده تجاه "إسرائيل".
وكانت إسرائيل تخشى أن يترجم المؤتمر مشروع قرار يقدم لمجلس الأمن الدولي، قبل انتهاء ولاية أوباما في 20 يناير الحالي.
