شمس نيوز/القاهرة
بعد فترة من البرود في العلاقة بين السلطات المصرية وحركة حماس، يحاول الطرفان إعادة تطبيع العلاقات إلى ما قبل أحداث يوليو 2013، وسيطرة العسكر على الحكم بالقاهرة والإطاحة بالرئيس محمد مرسي .
ونقلت صحيفة الحياة اللندنية في عددها الصادر اليوم، عن مصادر فلسطينية قولها إن القاهرة أبلغت "حماس" بأربعة شروط لفتح صفحة جديدة، بينها تسليم مطلوبين موجودين في قطاع غزة إلى السلطات المصرية.
ووفق الصحيفة، يأتي في مقدم هذه الشروط تسليم "حماس" ما بين ١٥ إلى٢٠ مطلوباً إلى السلطات المصرية التي رفضت اقتراحاً لحماس بإبعاد اثنين أو ثلاثة من المطلوبين من قطاع غزة رداً على "تمسك الأجهزة الأمنية المصرية بتسليم الجميع".
في حين يتعلق الشرط الثاني بـ "حماية الحدود بين غزة وسيناء"، إذ إن "حماس" تقول إنها نشرت عناصرها على الحدود مقابل تمسك مصري بـ "انتشار فعال يؤدي الى خنق داعش في سيناء".
أما الشرط الثالث فيتعلق بـ "وقف تهريب السلاح عبر حدود قطاع غزة إلى سيناء" والتعاون الأمني.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن "الأجهزة الأمنية المصرية تريد أن تقوم حماس بإبلاغها بأي معلومات عن عناصر يمرون عبر الانفاق إلى غزة وإبلاغ الجانب المصري للسيطرة على حركة السلاح السرية التي تعتبرها القاهرة سبباً في تقوية (الإرهاب).
وأشارت المصادر إلى، أن القاهرة تريثت في فتح معبر رفح بعد خروج تظاهرات ضد "حماس" في قطاع غزة للضغط على الحركة بالتزامن مع اتصالات أجرتها قيادة "حماس" مع انقرة والدوحة لتخفيف الحصار، مع أن القاهرة كانت فتحت المعبر بمعدلات لتخفيف معاناة الناس وإدخال مواد بناء لإرسال إشارة إلى عباس على أنها غير راضية عن قراره عدم إعادة دحلان إلى حركة "فتح".
