شمس نيوز/وكالات
قال الجيش الكوري الجنوبي إن كوريا الشمالية أطلقت صاروخا باليستيا قبالة ساحلها الشرقي في وقت مبكر من يوم الأحد، في أول تجربة صاروخية منذ تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلطة في 20 كانون الثاني/يناير.
وقالت مصادر عسكرية أمريكية وكورية جنوبية إن الصاروخ ليس عابرا للقارات فيما يبدو نظرا لمداه.
وقال مسؤول بالبيت الأبيض إن ترامب أطلع على الأمر وإن البيت الأبيض يواصل مراقبة الوضع. ولم يرد ترامب على سؤال لأحد الصحفيين عن إطلاق الصاروخ عندما وقف لالتقاط الصور مع رئيس الوزراء الياباني الزائر شينزو آبي قبل حفل عشاء في فلوريدا.
وقال مكتب رئيس هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية في بيان، إن الصاروخ أطلق من منطقة تسمى بانجيون، في المنطقة الغربية بكوريا الشمالية قبل الساعة الثامنة صباحا (2300 بتوقيت جرينتش يوم السبت) وقطع مسافة نحو 500 كيلومتر.
وأضاف البيان" تقييمنا أنه في إطار استعراض القوة ردا على الموقف المتشدد للإدارة الأميركية الجديدة ضد الشمال".
وقال مسؤول أمريكي بعد التجربة الصاروخية إن إدارة ترامب ستضغط على الصين للقيام بالمزيد لكبح جماح كوريا الشمالية.
والصين حليفة رئيسية لكوريا الشمالية لكنها تشعر بخيبة الأمل من استفزازات الأخيرة المتكررة على الرغم من أنها تقاوم ضغوط واشنطن وسول لكبح كوريا الشمالية وزعيمها الشاب كيم جونج أون.
وحاولت كوريا الشمالية إطلاق صاروخ موسودان ثماني مرات العام الماضي، لكن معظم المحاولات فشلت. واعتبر مسؤولون وخبراء في كوريا الجنوبية والولايات المتحدة أن عملية الإطلاق التي قطع فيها الصاروخ 400 كيلومتر أي ما يزيد على نصف المسافة إلى اليابان ناجحة.
وتأتي التجربة الصاروخية الجديدة في الوقت الذي يعقد فيه ترامب اجتماع قمة مع رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي، وقال إنه اتفق على العمل من أجل ضمان دفاع قوي ضد تهديد كوريا الشمالية.
وشدد ترامب على دعم الولايات المتحدة الكامل لليابان، إثر إطلاق كوريا الشمالية صاروخا بالستيا في انتهاك لقرارات الأمم المتحدة.
وقال "أريد أن يفهم العالم أجمع وأن يكون مدركا بأن الولايات المتحدة (تقف) 100% وراء اليابان حليفتها الكبيرة"، وذلك بعد قليل من آبي من على المنصة نفسها بعملية إطلاق صاروخية "غير مقبولة" من جانب كوريا الشمالية.
