شمس نيوز / غزة
شنّ عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رباح مهنا، هجوما لاذعاً على فريق أوسلو وعلى رأسهم رئيس السلطة وحركة فتح محمود عباس، مطالبا إياهم بالتنحي جانباً بعد أن مني مشروعهم التفاوضي بالفشل الذريع، لصالح برنامج تحرري يتم صوغه بطريقة ديمقراطية وبتوافق فلسطيني داخلي.
وأكد مهنا في تصريح له الأحد، أن ما صدر عن الرئيس الأمريكي رونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في المؤتمر الصحفي الأسبوع الفائت، يؤكد الانحياز اللامحدود من الإدارة الأمريكية لإسرائيل وتأييدها لدولة يهودية، ورفضها للحل القائم على دولة فلسطينية على حدود 67 إلى جانب رفضها حق عودة اللاجئين، أي أنها ترفض جوهر اتفاق أوسلو كما ادعى أصحابه، الأمر الذي يؤكد مرة أخرى أن طريق المفاوضات مع العدو برعاية أمريكية طريق فاشل، كمشروع أوسلو الفاشل.
وشدد على أن القضية الفلسطينية تواجه مخاطر كبيرة، ولابد من مواجهتها فلسطينياً بالوحدة وإنهاء الانقسام الداخلي، والضغط على قيادتي فتح وحماس من أجل العمل على إنهاء الانقسام، ثم الاتفاق على برنامج تحرري توافق عليه كل القوى الفلسطينية وفي مقدمتها حركة فتح المناضلة، "ثم نتوجه جميعاً لتشكيل دعم لهذا البرنامج شعبياً وعربياً؛ وبعدها التوجه للحصول على دعم عالمي خاصة أن برامج الأمم المتحدة تؤيد حقوقنا وكثير من القوى العالمية تؤيد حقوقنا في الدولة وتحقيق المصير".
