شمس نيوز/وكالات
أصيب 12 مدنيا في مدينة الموصل العراقية بأعراض مطابقة لأعراض التعرض لهجوم بسلاح كيماوي في المعارك الدائرة لاستعادة المدينة من أيدي مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.
وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن خمسة أطفال وامرأتين يتلقون العلاج بسبب تعرضهم لمواد كيماوية إذ يعانون من طفح جلدي واحمرار في العين وقيء وسعال.
وقال روبرت مارديني، المدير الاقليمي لمنطقة الشرق الأوسط في الصليب الأحمر، إن الأعراض التي ظهرت على الضحايا تشير إلى تعرضهم لـ "عامل كيماوي يتسبب بتقرحات"، وتشمل الأعراض تقرحات واحمرار في العيون وتهيجات في الجلد وتقيؤ وسعال.
وأشار طبيب في الصليب الأحمر إنه لم تحدد بعد المادة الكيماوية المستخدمة، ولكن المصابين تلقوا علاجا لتعرضهم لهجوم كيماوي.
ولم يتضح بعد الطرف المسؤول عن الهجوم، لكن قذائف الهاون أطلقت، على ما يبدو، من منطقة في غربي الموصل، مازالت تحت سيطرة مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.
وعلى الرغم من أن هذا الهجوم يسجل أول استخدام للأسلحة الكيماوية في معركة الموصل، ثمة حوادث معزولة متفرقة وقعت في مناطق أخرى خلال القتال ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق وسوريا.
وسيطر الجيش العراقي على شرق الموصل في يناير كانون الثاني بعد 100 يوم من القتال وشن يوم 19 فبراير/شباط هجومه على الأحياء الواقعة غربي نهر دجلة.
وهزيمة التنظيم في الموصل تقضي على الجناح العراقي للخلافة التي أعلنها زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي من الموصل عام 2014 وتشمل أجزاء من العراق وسوريا على الرغم من أن من المتوقع استمرار التنظيم في شن هجمات.
