شمس نيوز/ الأردن
أفرجت السلطات الأردنية، أمس السبت، عن الجندي المسرح أحمد الدقامسة بعد أن أنهى محكومية السجن المؤبد لقتله مستوطنات إسرائيليات عام 1997، لأنهن سخرن منه أثناء تأديته الصلاة.
وأوضحت مصادر محلية، بأن السلطات الأردنية أطلقت سراح الدقامسة عند الساعة الثانية بعد منتصف الليلة الماضية وإنه توجه إلى قريته إبدر التابعة لمحافظة إربد.
وكان أحمد الدقامسة أطلق الرصاص من رشاشه أثناء خدمته العسكرية في حرس الحدود على مجموعة من المستوطنات الإسرائيليات اللاتي كن يقمن برحلة في منطقة الباقورة الحدودية -التي استعادها الأردن بموجب اتفاقية السلام التي وقعها مع إسرائيل عام 1994- في يوليو/تموز 1997، فقتل سبع طالبات وأصاب عددا آخر.
والجندي المسرح الدقامسة نفذ عمليته عندما كان في الـ26 من عمره، وتنتهي فترة محكوميته فجر غد، وعمره 46 عاما، ولديه ولدان وبنت، اثنان منهم طلبة في الجامعات.
وكان الدقامسة سيواجه عقوبة الإعدام لكن المحكمة قالت إنه مختل عقليا وحكمت عليه بالحكم المؤبد الذي ينص القانون الأردني أنه 20 عاما.
وبعد أيام قليلة من الهجوم قدم الملك حسين اعتذارا وسافر إلى إسرائيل لزيارة أسر التلميذات لتقديم التعازي.
وأصبح الدقامسة بطلا بالنسبة لحركة المعارضة القوية التي يقودها الإسلاميون والقوميون ممن يعارضون بشدة معاهدة "السلام" التي أبرمها الأردن مع إسرائيل عام 1994.
