غزة

19°

وكالة شمس نيوز الإخبارية - Shms News || آخر أخبار فلسطين

خبر اليونيسيف: الانتهاكات بحق الأطفال السوريين بلغت أسوأ حالتها في 2016

شمس نيوز/وكالات

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف"، إن الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال في سوريا بلغت العام الماضي أعلى مستوى لها على الإطلاق؛ بسبب الحرب الدائرة هناك منذ 6 سنوات.

ووقالت "اليونيسيف" في تقرير لها، إن حالات قتل وتشويه وتجنيد الأطفال، ارتفعت بشكل حاد في عام 2016، مع تصعيد حاد في أعمال العنف في أنحاء البلاد.

ووثقت المنظمة، مقتل 652 طفلا على الأقل خلال 2016، مسجلة زيادة بنسبة 20% عن 2015، مما يجعل سنة 2016، أسوأ عام على الأطفال في سوريا منذ بدء التحقق رسميا من الضحايا من الأطفال سنة 2014.

وأشارت إلى، أن 255 طفلا قتلوا في المدارس أو بالقرب منها، وأن أكثر من 850 طفلا تم تجنيدهم للقتال في الصراع، بواقع ضعف العدد المسجل في 2015.

وذكرت اليونيسيف، أن مليونين و800 ألف طفل يعيشون في المناطق التي يصعب الوصول إليها، من ضمنهم 280 ألفا من الأطفال يعيشون تحت الحصار، وانقطاع المساعدات الإنسانية عنهم بشكل كامل.

ولفت التقرير إلى أنه بعد 6 سنوات من الحرب، يعتمد ما يقرب عن 6 ملايين طفل على المساعدات الإنسانية، مع تضاعف عدد المشردين منهم 12 مرة منذ 2012. فيما تم تهجير الملايين من الأطفال، لأكثر من سبع مرات.

ويعيش أكثر من مليونين و300 ألف طفل كلاجئين في تركيا ولبنان والأردن ومصر والعراق، وفقا للتقرير.

كما أشار التقرير، إلى أنه غالبا ما يدفع الأطفال إلى الزواج المبكر وإلى العمالة، حيث يضطر أطفال أكثر من ثلثي الأسر السورية للعمل من أجل إعالة أسرهم.

من جهته، قال المدير الإقليمي لليونيسف لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، جيرت كابيليري، إن "معاناة الأطفال في سوريا لم يسبق لها مثيل، حيث يتعرض الملايين من الأطفال لهجمات بشكل يومي، ما قلب حياتهم رأسا على عقب، إضافة إلى العواقب المروعة على صحتهم ورفاههم والمستقبل".

وناشدت اليونيسف، جميع أطراف النزاع وأولئك الذين لديهم نفوذ عليها والمجتمع الدولي الذي يهتم بالأطفال للتوصل الى حل سياسي فوري لإنهاء الصراع في سوريا، ووضع حد لجميع الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال.

 كما طالبت، أيضا، الحكومات والمجتمعات المضيفة للاجئين بتوفير الدعم المستدام للأطفال المعرضين للخطر، بغض النظر عن وضعهم، واستمرار الدعم المالي لمساعدة اليونيسف المنقذة للحياة إلى الأطفال السوريين.