شمس نيوز/ هيئة التحرير
نعت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، الشهيد مازن فقها، وقالت إنه "أحد أبطال كتائب القسام بالضفة الغربية وأحد مجاهدي شعبنا الفلسطيني الذي تحرر من سجون الاحتلال في صفقة وفاء الأحرار"
وحمّل "القسام" في بيان صحافي، مساء أمس الجمعة، "الاحتلال وعملاءه المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة النكراء".
وأضاف "يعلم الاحتلال أن دماء المجاهدين لا تذهب هدرا؛ فحركة حماس تعرف كيف تتصرف مع هذه الجرائم (..) ومن يلعب بالنار سيحرق بها".
وأعلنت حماس عن فتح بيت للعزاء لفقها في حي الرمال غرب مدينة غزة، مؤكدة أنها ستشيعه مع كتائب القسام في جنازة عسكرية بعد ظهر السبت في غزة.
عدوان جديد
بينما اعتبرت حركة الجهاد، في تصريح صحافي، أن اغتيال فقها بداية عدوان جديد يشرع به العدو الصهيوني ضد المقاومة بشكل مباشر ومن حق المقاومة ووجابها الرد المناسب على العدوان".
وأضافت الحركة"يجب العمل على إفشال مخطط الاحتلال الهادف لخلخلة الوضع الداخلي والتصدي لكل محاولات العبث بأمننا".
فيما أكدت، جبهة التحرير العربية، على أن عملية اغتيال الأسير مازن فقها هي "جريمة اسرائيلية" بإمتياز ويجب على فصائل المقاومة أن تكون متوحدة في عملية الرد على الاحتلال.
وشددت جبهة التحرير العربية، على أن الأمر يشكل غاية في الخطورة، داعيةً إلى أخذ الترتيبات اللازمة للجم هذا العدو بكافة الوسائل ويجب على الفصائل إنجاز وحدتنا الوطنية وإنهاء الانقسام وتوحيد المقاومة في وجه الاحتلال والضرب بيد من حديد للعملاء المأجورين".
تحريض ضد الأسرى
حركة فتح، وعلى لسان عضو المجلس الثوري أسامة القواسمي، أدانت اغتيال الأسير المحرر مازن فقها في قطاع غزة، مؤكدا على ضرورة الكشف عن ملابسات عملية الاغتيال الدنيئة والجبانة، مقدمًا العزاء باسم حركة فتح لعائلته ولشعبنا الفلسطيني.
من جهته، نعى نادي الأسير الفلسطيني، وهيئة شؤون الأسرى والمحررين، والحركة الوطنية الأسيرة، وكافة الأسرى المحررين في الوطن والشتات ببالغ الحزن والأسى المحرر فقها.
وقال نادي الأسير، في بيان صادر عنه، إن المستفيد الوحيد من عملية اغتيال المحرر والمبعد إلى قطاع غزة مازن فقها؛ هو الاحتلال الذي واصل ويواصل ملاحقة مناضلي الحركة الوطنية الأسيرة، والمحررين منهم.
وأشار النادي إلى، أن هذه العملية تتزامن مع تصاعد تحريض الاحتلال ضد الأسرى المحررين، ومطالبة بعض الدول بإعادة اعتقالهم.
ومازن فقها من طوباس في الضفة الغربية، وأحد محرري صفقة وفاء الأحرار والمبعدين إلى قطاع غزة.
وأصدرت محكمة إسرائيلية ضده حكما بتسعة مؤبدات بعد "إدانته" بالتخطيط وإرسال منفذ عملية تفجيرية في حافلة ركاب في مفرق ريمون قرب صفد في العام ٢٠٠٢ ردا على اغتيال القيادي في حماس، صلاح شحادة، والتي قتل فيها تسعة إسرائيليين وأصيب أكثر من أربعين.
والد الشهيد: الاحتلال هدد باغتياله
وفي أولى التعقيبات، قال والد الشهيد مازن فقها: إن عائلته تقلت عدة تهديدات من مخابرات الاحتلال تتوعد بتصفيته.
وأوضح محمد فقها، مساء أمس الجمعة، أن المخابرات أرسلت تهديدات عدة مرات بأن أمنع ابنك مازن من مواصلة العمل المقاوم، وكانت في كل مرة تهدد باغتياله.
وأشار إلى، أن هذه التهديدات تصاعدت منذ عام ونصف، مؤكدًا أنه توقع استشهاد ابنه كان منذ اليوم الأول الذي سلك فيه طريق المقاومة.
في حين قالت وسائل إعلام الإسرائيلية، إن فقها كان أحد قادة القسام في الضفة الغربية حتى خلال إقامته في القطاع ضمن ما سمته "هيئة الضفة الغربية" في كتائب القسام، وأنه وجّه وموّل من غزة عمليات ضد الاحتلال في الضفة.
ويأتي اغتيال فقها بعد نحو عشرة أيام من إعلان جهاز الأمن العام الإسرائيلي (شاباك) اعتقال خلايا عسكرية تابعة لحركة حماس في مناطق مختلفة بالضفة الغربية المحتلة، حيث تم اعتقال عدة أشخاص تنسب لهم شبهات تنفيذ عمليات ضد الجيش والمستوطنين والتخطيط للقيام بعمليات ضد أهداف إسرائيلية.
وكان مجهولون قد اغتالوا مساء أمس الجمعة، الأسير المحرر مازن فقها بمنطقة تل الهوى غرب غزة، بواسطة كاتم صوت.
وأفاد المتحدث باسم الشرطة في غزة أيمن البطنيجي، أن الأجهزة الأمنية عثرت على جثة الأسير المحرر مازن فقها، وقد اخترقت أربعة صاصات في رأسه.
وقالت إنها باشرت التحقيق في الحادث
