شمس نيوز/وكالات
قال الجيش العراقي، اليوم الأحد، إن 61 جثة انتشلت من تحت أنقاض مبنى "فخخه تنظيم الدولة الإسلامية" في غرب الموصل.نافيا صلته في الضربة التي بدأت وزارة الدفاع تحقيقا بشأنها.
لكن تقارير سابقة من شهود عيان ومسؤولين محليين قالت إن ما يصل إلى 200 جثة انتشلت من تحت أنقاض مبنى منهار بعد ضربة للتحالف الدولي الذي تقوده واشنطن، نفذت الأسبوع الماضي واستهدفت مقاتلين وعتادا لـ"الدولة الإسلامية" في حي الجديدة.
بالمقابل، قال التحالف أمس السبت إنه نفذ ضربة جوية على مقاتلين وعتاد للدولة الإسلامية في المنطقة التي تم الإبلاغ فيها عن قتلى لكنه لا يزال يحقق. ولم يعط البيان أعدادا للضحايا أو تفاصيل عن الأهداف.
وقالت قيادة الجيش العراقي، إن شهود عيان قالوا لقواته إن "المتشددين لغموا المباني" وأجبروا السكان على الدخول إلى أقبيتها لاستخدامهم كدروع بشرية.
وأضافت أن مسلحي الدولة أطلقوا النار على القوات من تلك المنازل.
لكن الأرقام التي ذكرتها كانت أقل من التي ذكرها مسؤولون محليون آخرون. إذ أعلن المرصد العراقي لحقوق الانسان، أمس الجمعة، إن فرق الدفاع المدني والأهالي انتشلوا 500 جثة لمدنيين قتلوا خلال الأيام الماضية بقصف طيران التحالف.
وقال المرصد، إن الجثث انتشلت من مناطق موصل الجديدة ووادي العين ورجم حديد وجامع فتحي العلي واليرموك، بحسب وسائل إعلام محلية.
فيما قال مسؤول محلي في البلدية يوم السبت إن 240 جثة انتشلت من تحت الانقاض.
وقال نائب محلي وشاهدان إن الضربة الجوية للتحالف ربما استهدفت شاحنة ملغومة كبيرة مما تسبب في انفجار أدى لانهيار المباني.
وبدأت القوات العراقية في 19 فبراير/شباط الماضي، عمليات اقتحام الجانب الغربي للموصل (المعقل الرئيس للتنظيم المتطرف بالعراق) وتمكنت من تحرير عشرات الأحياء داخل المدينة إضافة إلى مطار الموصل وقاعدة عسكرية قريبة وقرى ومناطق في الأطراف.
