غزة

19°

وكالة شمس نيوز الإخبارية - Shms News || آخر أخبار فلسطين

عقد المجلس الوطني بتركيبته القديمة

خبر أبو مازن يطالب بريطانيا بالاعتذار ويتعهد بملاحقتها في المحافل الدولية

شمس نيوز/وكالات

أعرب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، عن ارتياحه إزاء نتائج القمة العربية العادية الـ 28، التي اختتمت أعمالها الأربعاء الماضي، مشيرًا إلى أن القمة أعادت القضية الفلسطينية إلى الصدارة من جديد.

وجدد عباس في حوار أجرته معه صحيفة "القدس العربي"، مطالبه للحكومة البريطانية بإلغاء الاحتفال بالذكرى المئوية لوعد بلفور الذي وعد اليهود بوطن في فلسطين. كما طالبها بالاعتذار للشعب الفلسطيني "عن هذا الخطأ التاريخي الذي ارتكب بحقنا، وأن تعترف بدولة فلسطين".

وأضاف "نحن من جانبنا سنتابع هذا الموضوع على كل المستويات السياسية والقانونية في بريطانيا وغيرها إذا لم تقبل بريطانيا أولا بوقف الاحتفالات بهذه الذكرى ثم الاعتذار للشعب الفلسطيني ثم الاعتراف بدولة فلسطينية".

وعلى صعيد آخر، وأكد رئيس السلطة على عقد المجلس الوطني الفلسطيني وفق تركيبته القديمة، مشيرًا إلى أن عقد المجلس الوطني بتركيبته الحالية لن يزيد الأمور تعقيدا.

وأوضح "سبق وأن عقدنا دورات للمجلس الوطني، منها لاستكمال أعضاء اللجنة التنفيذية، وبالتالي فإن انعقاد المجلس لن يكون عقبة، بمعنى أنه إذا عقد المجلس الوطني بشكله الحالي اليوم، وتحققت المصالحة، سنعقد مجلسا وطنيا بشكل جديد في اليوم التالي. هذا أولا وثانيا فإن المجلس الوطني سيترك مجالا في عضويته وعضوية المجلس المركزي واللجنة التنفيذية لأعضاء حماس الذين يمكن أن يأتوا في المستقبل".

 وحول آخر تطورات المصالحة الفلسطينية، قال "قدمنا مؤخرا لهم (أي حركة حماس) مشروعا من نقطتين، الأولى أن نشكل حكومة وحدة وطنية تلتزم بالتزامات منظمة التحرير الفلسطينية ثم نذهب الى الانتخابات التشريعية والرئاسية". وأضاف "جاءتنا قطر ببعض التعديلات الطفيفة على هذا المشروع وقدمنا تعديلات طفيفة مقابلة منذ أكثر من شهر، ولم ترد حماس علينا أو على قطر. وبالتالي أصبح الأمر أكثر تعقيدا".
واعتبر عبس، أن إقدام حماس على تشكيل ما وصفها بـ"حكومة في غزة" زاد الأمور تعقيدًا، قائلًا إن "هذا يعني أن حماس سائرة في غيها إلى النهاية… وستكون لذلك ردود غير مسبوقة من قبلنا".

وفيما يتعلق باستحداث منصب نائب للرئيس، أكد عباس أنه أول من اقترح هذه الفكرة في عام 2006. وقال "كنت قد اقترحت قبل إجراء الانتخابات التشريعية في 2006، أن يكون هناك نائب للرئيس، وأن تكون لدينا صلاحية لحل المجلس التشريعي. ولكن للأسف لم يوافق المجلس التشريعي على ذلك. فهذه الآن مشكلة أمام المجلس التشريعي الجديد".

وذكر أنه ليست لديه مشكلة في "أن يكون هناك نائب لرئيس منظمة التحرير على الإطلاق، شرط أن يكون هناك تعديل للنظام الداخلي لمنظمة التحرير استعدادا لتعزيز الوضع الداخلي لمنظمة التحرير".