شمس نيوز/ واشنطن
عقد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أمس الاثنين، اجتماعا في العاصمة الأميركية واشنطن مع الرئيس دونالد ترامب لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في شتى المجالات إضافة إلى بحث مجمل التطورات في المنطقة.
وجاء اللقاء، في إطار سعي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإعادة ضبط العلاقات مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بعد أن توترت في عهد الرئيس السابق باراك أوباما، ومنحه دعما كاملا.
وقال وزير الخارجية المصري، سامح شكري، أمس الاثنين، إن القمة الثنائية بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، "استعادت العلاقات الاستراتيجية بين البلدين".
وأضاف شكري، في تصريحات من واشنطن نقلتها إحدى الفضائيات المصرية الخاصة، أن "القمة المصرية الأمريكية بحثت تفعيل علاقة التعاون والتحديات التي تواجه الطرفين خاصة فيما يتعلق بقضايا الإرهاب"، وفق قوله.
وتابع: "الحوار المنفرد بين الطرفين تناول المباحاثات المشتركة للقضايا بشكل عميق وبشمولية، كما ناقش عدة قضايا منها الدعم الأمريكي لمصر اقتصاديا وسياسيا وأمنيا".
وردا على سؤال بشأن المساعدات الأمريكية العسكرية للقاهرة، ذكر شكري أن "المباحثات تناولت الدعم الأمريكي لمصر وبرنامج المساعدات الاقتصادي والعسكري".
وعن القضية الفلسطينية، قال: إن "الشأن الفلسطيني استغرق حيزا كبيرا من اللقاء الثنائي والرئيس المصري طرح رؤيته لإنهاء الصراع(بين الفلسطينيين والإسرائيليين)، وأبدى الجانب الأمريكي اهتماما باستعادة دوره في السعي لعملية السلام".
كما بحث السيسي وترامب الأوضاع في ليبيا وسوريا، وتم وضع خارطة طريق للتعامل مع الأزمة الليبية وبحث المشكلات التي تواجهها خاصة فيما يتعلق بقضايا الإرهاب، بحسب شكري.
وخلال لقائه السيسي، أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أنه حليف لمصر، مؤكدا أنه سيقدم دعما أقوى للقاهرة أكثر من ذي قبل.
والثلاثاء الماضي، أعلن البيت الأبيض، أنّ ترامب سيستقبل السيسي، اليوم الإثنين، في واشنطن، في إطار دعوة أمريكية صدرت في كانون الثاني/ يناير الماضي، لبحث العلاقات الثنائية وعدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، ومكافحة تنظيم "داعش" الإرهابي.
وكانت آخر زيارة لرئيس مصري إلى البيت الأبيض أجراها الرئيس الأسبق حسني مبارك في سبتمبر/أيلول 2010، والتقى خلالها الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، ضمن لقاء فلسطيني أردني إسرائيلي، قبل أن تطيح بالأول ثورة شعبية، في يناير/كانون الثاني 2011.
