شمس نيوز/ غزة
اعتصم مئات المستقطعة رواتبهم، اليوم الأربعاء، في ساحة الجندي المجهول بغزة؛ احتجاجًا على قرار حكومة التوافق الوطني، خصم ما نسبته 30% من رواتب موظفيها، بحجة الأزمة المالية الخانقة التي تعيشها السلطة.
واشتكى موظفون في قطاع غزة، من خصومات مالية كبيرة على رواتبهم عن الشهر الماضي التي بدءوا بتسلمها منذ أمس عبر الصراف الآلي.
وبحسب موظفون لدى السلطة الفلسطينية، فإن الخصومات وصلت بين 30 إلى 40% من الرواتب، كما أن عددًا كبيرًا منهم تسلموا الرواتب مخصومة دون معرفة الأسباب لذلك.
وطالب المعتصمون السلطة الفلسطينية، بالعدالة ما بين غزة ورام الله، معتبرين أن القرار "مجحف وعنصري" بحق موظفي غزة فقط.
ورفع الموظفون المستقطعة رواتبهم، لافتات منددة بقرار خصم الرواتب، تضمنت عبارة رافضة للذلال والارتهان، وأن الراتب من حق أبنائهم، وغزة ليست حمولة زائدة.
يُشار إلى أن حكومة الوفاق الوطني خصمت ما نسبته 30% من رواتب موظفيها، بحجة الأزمة المالية الخانقة التي تعيشها السلطة.
وكانت حكومة الوفاق الوطني قالت في بيان لها، مساء أمس الثلاثاء، إن الخصومات على رواتب الموظفين طالت العلاوات فقط وجزءً من علاوة طبيعة العمل دون المساس بالراتب الأساسي، مشيرةً إلى أن سبب الإقدام على هذه الخطوة تتعلق بالحصار المالي الخانق الذي يفرض على فلسطين المحتلة، إضافة إلى انعكاسات آثار الانقسام الأسود وحصار وإجراءات الاحتلال الرهيبة.







